فبراير 26, 2024 5:09 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات وحوارات / سيدة الأعمال السعودية.. رانيا السليماني هذا ما يعنيه الرجل.. اباً واخاً وزوجاً

سيدة الأعمال السعودية.. رانيا السليماني هذا ما يعنيه الرجل.. اباً واخاً وزوجاً

قصة نجاح

 
لم يكن حصولها على الشهادة الجامعية مرادها فقط، ولم تكن الوظيفية الحكومية هاجسها الوحيد، بل كانت نظرتها أشمل وأعمّ إلى مستقبل واعد، فسلكت طريق الأعمال الحرّة، مؤمنه بأن وطنها ناشئ، وأن فرص الاستثمار متوافرة، في ظل طفرة تنموية صاحبها اعتماد كثير من المشاريع التي شهدتها المملكة خلال السنوات القليلة الماضية، على شابات خضن تجارب مختلفة في ذلك الاتجاه. ورغم النجاحات، فإن هناك معوقات لا تزال تعترض من دخل المضمار، وأخرى تشكل هاجساً لدى المقبلات على خوض التجربة. وهنا تشير رانيا السليماني التي تحمل بكالوريوس في إدارة الكمبيوتر وصاحبة مراكز تجميل، إلى أن كل الخطوات التي تقوم بها الحكومة تدعو الفتاة إلى فتح مشروعها الخاص، وتضيف أن نظرة المجتمع تغيّرت نحو المرأة اليوم، وهناك تشجيع لها لتفتح مشروعاً خاصاً بها، من خلال تسهيل الأنظمة التي تسنّها الحكومة ودعم الغرف التجارية. وعن مشروعها، تقول السليماني “بعد أن تخرجت في الولايات المتحدة، رغبت في فتح مركز تجميل متميّز، وكان ذلك حلماً يراودني منذ الصغر. عملت على تطبيق الأفكار التي رأيتها في أمريكا، بعد عودتي إلى السعودية، بما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا وديننا الحنيف. وتقول إن الرجل يمثل لها سنداً واماناً وحناناً وقوة عندما يكون والداً، وهو صديق صادق ومستشار عندما يكون أخاً، وحماية وثروة عندما يكون ابناً، واحتواء عندما يكون زوجاً. وتضيف ان الرجل الذي كان له الاثر في حياتها هو والدها. وتؤكد أن الفشل كلمة ليست في قاموسها وأن الإيمان والرضا بما كتب الله لها من رزق، والإصرار على إتقان كل عمل تنوي عمله سرّ نجاحها. وعن برنامجها اليومي تقول السليماني اعتقد أنها مجرد مسألة ترتيب للوقت، فاليوم الذي يصادف انه مملوء بالأعمال، اصطحب بناتي معي للعمل، لأقضي الوقت معهن. وعن أبرز المعوّقات في مجال عملها تقول ليس لدينا تصريح من الأساس بهذا المسمّى، ويترتب على ذلك صعوبة استخراج تأشيرات عمل بهذه المسمّيات. وإلزامنا بالسعودة، مع عدم توافر الكوادر السعودية للمهنة، والمحافظة على الجودة في ظل المنافسة القوية في اسواقنا.

 وهنا تفاصيل الحوار مع رانيا السليماني مالكة مركز وسبا “ميرميد” التجميلي. ومقدمة برنامج “سعوديات مع رانيا” على قناة “عين اليوم” الإلكترونية.

 

 

* بداية ماذا يمثل الرجل في حياة رانيا السليماني؟

سند وأمان وحنان وقوة عندما يكون والداً، وصديق صادق ومستشار عندما يكون أخاً، وحماية وثروة عندما يكون ابناً، واحتواء عندما يكون زوجاً.

* من الرجل الذي كان له ابلغ الاثر في مسيرة حياتك ؟

والدي بلا شك.

* حدثينا عن مسيرتك العلمية بالتفصيل؟

تخرجت في الثانوية النموذجية في الرياض، القسم الأدبي. ثم تزوجت وذهبت مع زوجي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ودرست تقنية مايكروكومبيوتر، وهي ما تعادل هندسة الكومبيوتر، ثم قررت ان ادرس مجالاً اخر في باقي الوقت، فدرست دبلوماً في إدارة الاعمال تخصّص تسويق.

* وكذلك مسيرة العمليه ؟

– عدت إلى المملكة، وعملت لدى جامعة “عفت”، أخصائية معمل الحاسب الآلي، وبعد مرور سنة ونصف السنة، اكتشفت ان هذا العمل ليس الذي استمتع به، فطلبت نقلي إلى قسم اخر، فنقلت إلى مكتب الاتصالات الداخلية والخارجية، ومنه إلى مكتب العميدة، وأكملت خمس سنوات.

في أثناء ذلك، عُرضت عليّ وظيفة في شركة “إعمار المدينة الاقتصادية”، فقبلت واشتغلت بها في مناصب عدة، كان آخرها مديرة قسم خدمة العملاء.

لكن فكرة إنشاء مشروع خاص بي كانت تراودني منذ الصغر، فخلال عملي في “إعمار”، افتتحت مركز و سبا “ميرميد” التجميلي بتاريخ ٧-٧-٢٠٠٧.

ثم عُرضت عليّ وظيفة مغرية أثناء عملي في “إعمار”، في بنك “غلف ون” للاستثمار، فقررت ان أخوض التجربة واشتغلت لمدة سنة مديرة اولى في قسم تطوير الاعمال. بعدها قررت ان أتفرغ لعملي الخاص الذي كان في حاجة للتطوير.

وأدير الآن عملي الخاص، بالإضافة إلى برنامجي على “عين اليوم”، “سعوديات مع رانيا”، وهو برنامج نسائي اجتماعي تجميلي.

 

* كيف كانت نظرة المجتمع إليك؟

كانت – وما زالت – نظرة جميلة افتخر بها، وهي أنني قدوة للمرأة السعودية المكافحة التي تفعل ما بوسعها لتحقيق حلم كثير من السيدات.

* هل شعرت بالفشل يوماً؟

الفشل كلمة ليست في قاموسي.

* ما سرّ نجاحك في اعمالك؟

الإيمان والرضا بما كتب الله لي من رزق، والإصرار على إتقان كل عمل انوي عمله.

* ما الذي تطمحين إلى تحقيقه؟

طموحي كبير جداً قد لا يوصف بالكلمات، ولكن كل ما استطيع قوله، “اسعَ يا عبدي وأنا أسعى معك”. وأنا انسانة أسعى إلى ما مافيه مصلحة الجميع.

* كيف تقضين يومك؟

بين بيتي وعملي وأولادي ومتطلباتهم. ثم بعض الوقت مع الصديقات على الاقل مرة في الأسبوع. أما إجازة نهاية الأسبوع، فأحب ان اقضيها في البحر مع عائلتي وصديقاتي.

* كيف توازنين بين أسرتك وعملك؟

– اعتقد أنها مجرد مسألة ترتيب للوقت؛ فاليوم الذي يصادف انه مملوء بالأعمال، اصطحب بناتي معي إلى العمل، لأقضي أطول وقت معهن.

*هل ترين أن المراة السعودية خصوصاً، والعربية عموماً، حصلت على حقوقها إلى جانب الرجل، ام ان الطريق طويل؟

– إلى حدّ ما وصلت المرأة السعودية او العربية، إلى مرحلة لا بأس بها من الحصول على حقوقها، ولكن من اهمّ القضايا التي لم تأخذ المرأة السعودية حقها فيها، هي حقها بعد الطلاق، أو أثناء إجراءات الطلاق، فما رأيته من ظلم لها وحرمانها من أولادها ومذلة في المعيشة وفي خطوات الخلع، يجعل المرأة السعودية تفقد الامل بالحياة الكريمة.

 

*هل تطمحين إلى ان تكوني من الاثرياء؟

ليس هناك إنسان لا يطمح إلى الثروة المالية؛ ولكن بكل صدق الثروة الحقيقية بالنسبة لي هي الصحة ورضا الوالدين. اتمنى ان أعيش حياة كريمة لديّ كل احتياجاتي وتغطي كل مصاريف سفري، لأني من محبّي السفر واكتشاف ثقافات اخرى، وأن يكون لديّ فائض قليل لحالات الطوارئ.

 

* ما رؤئتك لمستقبل المرأة السعودية؟

المرأة السعودية من أذكى نساء العالم، لو استُخدم هذا الذكاء في المكان الصحيح، ربما نحتاج إلى تغيير نمط حياتنا قليلاً، لنتمكن من الإنجاز اكثر ممّا نحن عليه الان.

* كيف بدأتِ نشاطك في التجميل؟

كانت لديّ الرغبة في إنشاء مشروع خاصّ بي، ولم تكن فكرة التجميل واحدة من الأفكار، ولكن بعد البحث والمحاولة في استخراج تصاريح للأفكار الأخرى، قررت ان افتح مشروعاً سبق فتحه في بلدنا ومحاولة تمييزه عن غيره، فاخترت مجال التجميل وخضت فيه، ووجدت انه من أصعب المجالات إدارة وتطويراً، ولكن بفضل الله تعالى، وصلت إلى أعلى المستويات من الخدمات في هذا المجال.

 

* ما المعوقات التي تقف امام هذا القطاع؟

أولاً، ليس لدينا تصريح من الأساس بهذا المسمّى، ويترتب على ذلك صعوبة استخراج تأشيرات عمل له، وما إلى ذلك من أمور. ثم إلزامنا بالسعودة مع عدم توافر الكوادر السعودية، وكذلك المحافظة على الجودة في ظل المنافسة القوية في اسواقنا.

 

*ما الجوائز التي حصلتِ عليها ؟

جائزة “قصص نجاح”، وكرّمني الأمير خالد الفيصل، كوني إحدى ثلاث شابات فزن بأفضل قصة نجاح لتطوير اعمالهن. وجائزة بتكريم الأمير خالد الفيصل، لكوني احد فريق شباب الاعمال لتنظيم معرض شباب الاعمال السنوي. وجائزتان من وزيري العمل والإعلام، كوني احد أعضاء لجنة التحكيم لجائزة عكاظ  للتميّز المهني.

 

* كم المبلغ الذي بدأت به مشروعك؟

مليون و ٣٠٠ ألف ريال.

 

* كيف حصلت عليه؟

من والدي حفظه الله.

 

*هل تجدون الدعم من لجان شباب وشابات الأعمال؟

إلى حد ما.

* لديك برنامج على “يوتيوب” كأول سعودية تخوض هذه التجربة، ويحمل عنوان

«سعوديات مع رانيا»، يتناول «الأخطاء الشائعة في مجال التجميل، وطرق معالجتها»  ما الهدف ؟ وما النتائج؟

قناة “يوتيوب” تعدّ المصدر الأكثر جذباً للمجتمع السعودي، وهو ما تدل عليه الإحصاءات العالمية، وهو ما دفعني لتكون إطلالتي الأولى من خلاله. وأبرمت اتفاقاً مع أحد المواقع، لبثّ حلقتين كل شهر، نعالج من خلالهما أخطاء التجميل الأكثر شيوعاً، في تجربة أولى آمل من خلالها النجاح، والحراك في اعتقادي سبيل نحو التطور والنموّ، وتجربتي المقبلة ترتبط بأساس عملي مؤسسة لمركز تجـميل نسائي، ومن خــلالها أودّ الإســهام في وضـع أثر، وتغيير بعض الأفكار الخاطئة عن التجميل، وهو ما قامت به اختصاصية التجميل اللـبنانية جويل التي لقيت دعماً إعــلامياً كبـيراً، اجتهدت من خلاله في إيصــال نــجاحات مهــنتها إلى مـدى واسع.

 

 

 

شاهد أيضاً

واتساب يحتفل بمرور 10 سنوات على إطلاقه

ظهر تطبيق الواتساب لأول مرة منذ 10 سنوات فى عام 2009 حيث تم إطلاقه لهواتف …