مارس 4, 2024 3:08 م
أخبار عاجلة

ملخص رسالة الماجستير

ملخص الرسالة
العنوان
«منهج الطوفي في مقارنة الأديان
مع تحقيق كتابه: التعليق على الأناجيل الأربعة»
هذه الرسالة مقسمة إلى جزئين، الجزء الأول: الدراسة، وقد اشتملت مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة.
تضمنت المقدمة سبب اختيار الموضوع وأهميته، وهي جملة أسباب أهمها: رؤية النبي  في المنام، والهجمة الشرسة اليوم من ملل الكفر على الإسلام، وتطاولها على النبي ، فوجب بعث ما يكون مساهمًا في الدفاع عن الإسلام من كتب الأسلاف، وتميز كتابات القرنين الثامن والتاسع الهجري بالقوة والرصانة، وتجلية شخصية الطوفي الحقيقية للباحثين، ونفي تهمة التشيع والرفض عنه.
والتمهيد تضمن: الكلام عن عصر الطوفي وأحواله الثلاث، السياسية والاجتماعية والعلمية وبينت فيه تأثير تلك الأحداث على شخصية الطوفي العلمية في ثلاثة مباحث.
وفي تسعة مباحث تحدثت عن حياته الخاصة، عن مولده واسمه ونشأته، ورحلاته، وطلبه العلم، ومكانته العلمية، وشيوخه وتلاميذه، وآثاره العلمية ومؤلفاته، وعقيدته وحقيقة نسبته لمذهب الرافضة وتبرئته من ذلك، ومذهبه الفقهي وأنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وتوسعت في ذكر موقفه من النص (رأيه في المصلحة المرسلة) وأنه يرى تقديمها على النص والإجماع بطريق التبيين والتخصيص لا بطريق الافتيات عليهما، وموقفه فيها مضطرب لا ينضبط.
ثم بينت الراجح في تاريخ وفاته وأنه كان سنة 716هـ بمدينة الخليل بفلسطين.
وفي الفصل الأول عقدت مقارنة بين الطوفي، من جهة وبين ابن تيمية وابن القيم من جهة ثانية في ردهم على أهل الكتاب إجمالاً في ثلاثة مباحث، الطوفي من خلال كتابيه (الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية)، المطبوع، وكتابنا هذا المخطوط “التعليق على الأناجيل الأربعة”)، وابن تيمية من خلال كتابه الموسوعي (الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح)، وابن القيم في كتابه (هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى).
وفي الفصل الثاني بينت منهج الطوفي في الرد على النصارى ونقد أصول عقائدهم، وتضمن أربعة مباحث، في المبحث الأول تحدثت في لمحة موجزة عن النصرانية وأسباب انحرافها وعقدت مقارنة سريعة بين الإسلام والنصرانية.
وبينت في المبحث الثاني منهج الطوفي في نقد عقيدة الإله (التثليث) عند النصارى، وفي المبحث الثالث تحدثت عن منهجه في الرد على النصارى في ادعائهم بنوة المسيح لله، وبيان بطلانها نقلاً وعقلاً، وفي المبحث الرابع بينت منهجه في نقد عقيدة الصلب والفداء وإبطالها بالأدلة النقلية والعقلية.
وفي الفصل الثالث تحدثت عن منهج الطوفي في الرد على النصارى في مسائل النبوة ونقد الأناجيل وتضمن أربعة مباحث، المبحث الأول: تحدث عن منهجه في الرد على النصارى في ألوهية المسيح ومنهجه في إثبات نبوة النبي ، والمبحث الثاني: في منهجه في الدفاع عن الأنبياء عليهم السلام وردّ تهم النصارى عنهم وإثبات نبوة نبينا عليه السلام والدفاع عنه، والمبحث الثالث: في منهجه في إثبات معجزات نبينا ، والمبحث الرابع: في منهجه في إثبات عدم صحة الأناجيل وإثبات تناقضها.

وخاتمة الرسالة تضمنت أهم النتائج التي توصلت لها وهي موجزة:
1- تشابه الحقبة التي عاش فيها الطوفي وأحداثها مع ما نعيشه اليوم فلعل الله تعالى أن يقيض لهذه الحقبة من العلماء من ينهج منهج العلماء في تلك الأزمنة لإيقاظ الأمة من سباتها.
2- بينت الرسالة سعة علم الطوفي ونبوغه وكثرة مؤلفاته وتنوعها على صغر سنِّه وموته مبكرًا.
3- نفي تهمة الرفض عنه، وتلك التهمة كانت قد حرمت كثيرًا من الباحثين أزمنة طويلة من الانتفاع بعلمه.
4- اضطراب رؤية الطوفي للمصلحة المرسلة في مقابل النص والإجماع وعدم انضباطها.
5- توافق منهجه من منهج شيخه ابن تيمية في الرد على أهل الكتاب ومنهج ابن القيم أيضًا.
6- فقدان الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام وعدم صحة الأناجيل الأربعة (متَّى، مرقص، لوقا، يوحنا) وأنها مزورة باعتراف جمع من النصارى أنفسهم.
7- بطلان عقائد النصارى وامتلاؤها بالخرافات المنافية للعقل فضلاً عن النقل الصحيح.
8- البشارات بنبوة نبينا  كثيرة في كتب أهل الكتاب لكنهم يستميتون في إخفائها؛ فالواجب على أهل الإسلام بذل الجهد في الدعوة إلى الإسلام وعرضه عرضًا صحيحًا.
أما أهم التوصيات التي أراها:
فتتلخص في وجوب البحث عن كتب الطوفي التي لم تحقق في مظانها والعمل على إخراجها للناس، وإفراد بحوث منفردة لمواقف الطوفي من الفرق، كالرافضة والأشعرية والمعتزلة، وينبغي للباحثين اغتنام موجة انفتاح أبواب الحوار لدعوة النصارى وغيرهم إلى دين الإسلام.
أما القسم الثاني من الرسالة فهو:
(تحقيق كتاب: التعليق على الأناجيل الأربعة)
وكان منهجي في تحقيقه – ملخصًا – كالتالي:
إثبات نسبة الكتاب للطوفي وإثبات صحة اسم الكتاب، وقراءة نص النسختين واختيار الأوضح والأشمل منهما ومقارنة كل منهما بالأخرى وأعدت كتابة المخطوطتين وضبط النص بالتزام قواعد الخط المعاصر، وقواعد الإملاء وعلامات الترقيم ومقابلة المخطوطتين وتصحيح السقط والزيادة والنقصان وإثبات الفروق بينهما.
وتخريج الآيات والأحاديث وتوثيق النصوص الواردة فيه بالرجوع إلى (الكتاب المقدس)، والتعريف بالأماكن والبلدان الواردة في المخطوط إلا المشهور منها، والترجمة لبعض الأعلام غير المشهورة.
أما الكتاب فخلاصة قضاياه التي تناولها هي:
1- أن سبب تأليفه كان ردًا على نصراني ألّف كتابًا سماه «السيف المرهف في الرد على المصحف»، فرد عليه الطوفي بهذا الكتاب، وقد قدم له بمقدمات ثلاث ضمنها إثبات ضياع إنجيل عيسى عليه السلام والأدلة على ضياعه، وأن هذه الأناجيل الموجودة بين أيدي النصارى هي تواريخ فحسب. وأن عيسى عليه السلام بريء من ابتداع النصارى وعقائدهم المحدثة.
ثم استقرى الأناجيل الأربعة مبتدءًا بإنجيل (متّى) وناقش فيه كثيرًا من عقائد النصارى وأصولها أثناء التعليق على نصوص هذا الإنجيل. ثم علق على إنجيل (مرقص) وأثبت تناقضاته وفقدان الإنجيل، وأسباب تبديل وتحريف الأناجيل وعدم إمكانية الجمع بين ألفاظها، ثم بيَّن معجزة القرآن الكريم وحفظ الله تعالى له.
وفي التعليق على إنجيل (لوقا) عاد إلى إثبات تناقضاتهم وإلزامهم من كتبهم بصدق محمد  وإثبات نبوة عيسى ونفي ألوهيته بنص الإنجيل، وغير ذلك من العقائد المشتهرة لديهم.
ثم أخيرًا علّق على إنجيل (يوحنا) وبه ختم التعليق على الأناجيل الأربعة، ثم ألحق بذلك البرهان على حجة نبوة نبينا محمد . ثم ابتدأ بالتعليق على كتب الأنبياء وأولها مصحف أشعياء النبي عليه السلام، ثم مصحف هوشع بن بادي، ثم التعليق على نبوة يونان (يونس) عليه السلام وذكر قصته مقارنة مع ما في القرآن الكريم. ثم علَّق على نبوة حبقوق النبي عليه السلام، ثم كتاب (ملاخي) النبي عليه السلام، ثم علَّق على نبوة أرميا بن حالقيا عليه السلام ثم كتاب حزقيال، ثم كتاب دانيال.
ثم ابتدأ بالتعليق على التوراة وأولها سفر الخليقة (التكوين)، وبيَّن بطلان توراة اليهود وافترائها على الله تعالى، وناقش فيها نسخ الشرائع، والكلام على الطوفان، وقوس قزح، ودافع عن الأنبياء عليهم السلام وذكر قصصهم مقارنة مع ما في القرآن الكريم، وقصة الذبيح ومن هو؟ ونزول عيسى آخر الزمان وختمها ببيان ضلال اليهود والنصارى والكلام على حديث «لم يقبر نبيٌ إلا حيث يموت»… ثم ختم الكتاب بذلك.
وألحقت بالرسالة الفهارس التفصيلية الشاملة، الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأشعار، والأعلام، والفرق، والمذاهب، والبلدان، وفهرس المراجع، وفهرس الموضوعات.والله تعالى أعلم وأحكم

Abstract
Title
“Al-Tofi Approach in Religions Comparison, with an Investigation of his book: Commentary on the Four Gospels”
This thesis is divided into two parts, the first one is the study which includes the Introduction, preface, three chapters and conclusion.
The Introduction includes the reasons of choosing this particular subject and its importance. The most important reasons of them are: seeing the Prophet (peace be upon him) in dreams, the vicious attack of the disbelievers on Islam and their assail on the Prophet (peace be upon him). Hence, there is the must of reviving the factors contributing in defending Islam from the ancestors’ books and knowledge. Another reason is the literature of the eighth and ninth Hegira centuries and their distinctive characteristics of elegancy and restriction and revealing the new personality of Al-Tofi to the researchers and refuting the alleges that he was a Shiite and Rafidhi.
The preface includes discussion of Al-tofi’s era and its three aspects, the political, the social and the scientific. I indicated in it the effect of these events reflected on the scientific personality of Al-tofi in three themes.
And in nine themes, I discussed his private life including his birth, name, upbringing, journeys, searching for knowledge, scientific status, scholars, students, scientific effects, literature, belief, the reality of his attribution to Al-Rafidha creed, clearing this allege from him and his juristic creed and that he is Habali. I discussed at length his stand to the text (his opinion about the Unspecified Public interest) and that he suggests that it is given priority over the text and agreement by the ways of Exposition and Privatization not by fabricating on them and his stand is confused not fixed.
Then I showed the preponderant opinion of his death date and stated that it was in 716 H in Al-Khalil city in Palastine.
In the first chapter, h drew a comparison between Al-Tofi on one part and Ibn Taimyah and Ibn Al-Qayem from the other in their argumentations with the Kitabis (the people of the book) in general in three fields, Al0Tofi in his two books; (Islamic Victories in Revealing the Alleges of the Christians) and this manuscript book ” Commentary on the Four Gospels”, Ibn Taimyah in his encyclopedic book (The right Answer for Whom Changed the Christ Religion) and Ibn Al-Qayem in His Book (Guiding the Confused in the Answers of the Jews and Christians).
In the second chapter, I indicated the methodology of Al-Tofi in his response to the Christians and criticism of the fundamentals of their beliefs. The chapter is comprised of four subjects. In the first I briefly covered Christianity and the causes of its deviation, in addition to drawing a swift comparison between Islam and Christianity.
In the second subject, I indicated the methodology of Al-Tofi in criticizing the doctrine of trinity of the Christians. In the third subject, I examined his approach in his arguments against the Christians and their allege that the Christ is a son of Allah, and indicating nullity by text and logic. In the fourth subject, I pointed out his approach in criticizing the belief of crucifying and sacrificing and nullifying it by textual and rational proofs.
In the third chapter, I examined the methodology of Al-Tofi in his argumentations against the Christians relating to the issues of prophecy and criticism of the gospels. The chapter included four subjects. In the first I talked about his methodology in his response against the Christians relating to the deity of the Christ and his one in proving the prophecy of the Prophet (peace be upon him). In the second subject, I examined his approach in defending the Prophets (peace be upon them) and refuting the alleges of the Christians related to them and proving the prophecy of our Prophet (peace be upon him) and defending him. In the third subject, I talked about his approach in proving the miracles of the Prophet (peace be upon him). In the fourth subject, I talked about his methodology in proving the incorrectness of the gospels and establishing their contradiction.
The conclusion of the thesis included the most important results that I found out, and they are in brief:
1. The similarity between the era that Al-Tofi lived in and its events and our modern life. I hope Allah send this era the scholars who follow the same way followed by the scholars of the that era to wake up the Umma from its slumber;
2. The study indicated the expanded knowledge of Al-Tofi and his genius, abundance of literature and their diversity in spite of young age and early death;
3. Refutation of the allege that he was on Al-Rafidha decreed, which prevented the scholars for ages to make use of his knowledge;
4. The disorder of his view of about unspecified public interest in contrast with the text and agreement and the incorrectness of it;
5. The agreement of his methodology with the methodology of both Ibn Taimyah and Ibn Al-Qayem in their argumentations against the people of the Book;
6. Loss of the Bible revealed to Jesus (peace be upon him) and the nullity of the four Gospels and proving that they are perverted by the confession of some of the Christians themselves.
7. The nullity of the beliefs of the Christians and their superstitions that are unacceptable rationally, put aside textually;
8. The signs of the Prophecy of the Prophet (peace be upon him) in the books of the people of the Book, but they are desperate to conceal them. Hence, it is a must for Muslims to exert their efforts in their missionary to Islam and introduce it properly.
The most important recommendations that I call for are as following:
It is summarized in the need of searching for the uninvestigated books of Al-Tofi and try to introduce it to the people. There is a need also to undertake researches specialized in the stand of Al-Tofi towards the different decrees, such as; Al-Rafidha, Al-Asharyah and Al-Mu’tazila. The researchers should make a use of the openness of the dialogue in order to convert the Christians to Islam.
The second section of the thesis is:
An Investigation of his book: Commentary on the Four Gospels
My approach in the investigation was briefly as follows:
Proving the attribution of the book to Al-Tofi and the validity of the name of the book. Then, I read the two scripts and chose the clearest and the most thorough of the both. Then, I conducted a comparison between them and rewrote the two scripts. I checked the text in commitment to the modern inscription rules, alphabetical rules and punctuation. Then, I made a comparison between the two scripts in order to correct the errors and additions and decreases. After that, I demonstrated the differences between them.
I then interpreted the verses and Hadiths and authenticated the texts stated in the book by referring to the Holy Book. Then, I made definitions of the places and countries mentioned in the script except the known ones. I delivered biographies of some unknown great figures.
The themes that discussed by the book are as follows:
1. the cause of writing of this book was as a refute of a book written by a christen which he named “The Sharp Sword in Refuting the Qur’an”. Hence, Al-tofi wrote his book as a response to him. He made three introductions for the book, proved in it the loss of the Bible of Jesus (peace be upon Him) and stated the proofs of that. He also demonstrated that the current gospels are such historic books and that Jesus is clear of Christians heresy and their fabricated beliefs.
2. Then he explored the four gospels, beginning with the Gospel of Mathew, in which he discussed much of the Christians beliefs and their fundamentals during his comment on the text of this gospel. Then he commented on the Gospel of Mark, proving its contradictions and the loss of the Bible. He also indicated the causes of altering and misconstruction of the gospels and the inability to match their expressions. He, then, referred to the miracle of Qur’an and Allah’s promise of keeping it from deviation.
3. In his comment on the Gospel of Luke, he returned to proving the contradictions and proving the truthfulness of Mohammed (peace be upon Him) from their books, in addition to proving the Prophecy of Jesus and refutation of His deity by texts from the Gospel, as well as other beliefs known for them.
4. At last, he commented on the Gospel of John and concluded his commentary on the four gospels. He, by this, proved the argument of the Prophecy of our Prophet Mohammed (peace be upon Him). He began with commenting on the books of the Prophets, the Book of ‘Ash’iaa’ the Prophet (peace be upon Him), the Book of ‘Hosha’ son of Badi’ the Prophet (peace be upon Him), the Book of ‘Jonah’ the Prophet (peace be upon Him) – mentioning his story compared to the one stated in Qur’an -, the Book of ‘Habkok’ the Prophet (peace be upon Him), the Book of ‘Malakhi’ the Prophet (peace be upon Him), the Book of ‘Armia son of Halqia’ the Prophet (peace be upon Him), the Book of ‘Hezqial’ (peace be upon Him) and the Book of ‘Denial’ (peace be upon Him).
5. then he commented on the Tawrat (torah) by the first of it; the Book of Creation and indicated its nullity and lying on Allah. He also discussed religious abrogation, talked about the Flood and rainbow, and defended the Prophets (peace be upon Them) and related their stories compared to those stated in Qur’an. He discussed the story of the sacrificed and revealed his identity. He also referred to Jesus return at the end of the world. Then, he concluded by indicating the straying of the Jews and Christians and discussing the Hadith “No Prophet is buried anywhere but the place he died in”, completing his book by that.
6. I attached the thesis by comprehensive detailed indices of the Qur’anic verses, Hadiths, poetry, figures, decrees, beliefs, countries, references and subjects index.
And Allah knows the best.
Musa Mohammed Haggad Al-Zahrani

 

شاهد أيضاً

أصغر داعية في العالم!!

موسى محمد هجاد الزهراني حدثني شيخ جليل صادق فقال: هل تعرف أصغر داعية في العالم …