يونيو 15, 2024 10:30 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات وحوارات / الكاتبة “فجر السعيد” تكشف كواليس حوارها الجديد مع “مبارك”

الكاتبة “فجر السعيد” تكشف كواليس حوارها الجديد مع “مبارك”

قالت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، التي قامت اليوم بعمل حوار مع الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، بأن الحوار كان بمناسبة ذكرى تحرير طابا، الذي تعمد البعض التغافل عن ذكر اسمه أو إنجازاته في يوم من المفترض أن يتم ذكر اسمه فيه.وأضافت في تدوينة لها علي حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بأنها تتألم من تعمد نسيان التاريخ للرئيس السابق، ووصفت ذلك بأنه يصل للفجور في الخصومة، وذكرت أن التاريخ لا يشكل وفق أهواء البعض ولكن وفق أحداث تاريخية تسجل وتؤرخ.

وذكرت فجر، أن الوصول لمبارك ليس بالسهولة التي يراها البعض، فهناك دوائر مغلقة من الصعب تجاوزها، مشيرة إلى أنها حتى تصل له في نفس يوم تحرير طابا لابد من الإلحاح الممل.

وروت قصة الوصول لمبارك، بأنها نجحت بالوصول له، حيث بدأت تستحضر مشاهد الماضي له، حينما قال جملته الشهيرة في خطابه الأخير “سيحكم التاريخ مالنا وما علينا”.

“مبارك” للكاتبة فجر السعيد: موافق علي الحوار علشان أهل الكويت

صورة ارشيفية

صورة ارشيفية

قالت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، إنها كانت تحدث الرئيس المخلوع مبارك وقلبها يرتجف، وأرجعت ذلك لما وصفته بأنه زعيم مصر لمدة 30 عامًا، وأضافت أنها قبل أن تنطق بأي كلمة شعرت بأن كل الأسئلة التي كانت تريد أن تسألها له “طارت من رأسها” حسب تعبيرها.أضافت فجر، في تدوينة لها على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن البعض قد يتعمد إغفال دور الرئيس الأسبق مبارك في حرب أكتوبر والذي سجله الراحل أنور السادات عندما قال عبارته الشهيرة عنه بأن “الإسرائيليين يعرفونه جيداً” .

وتابعت “فجر” التي قامت بعمل حوار مع المخلوع بمناسبة ذكرى تحرير طابا، أنه فاجأها عندما ابتدأ الحديث معها قائلاً: “اليوم كتبت كام ورقة بخط إيدي سأرسلها لكي تقرأيهم” مؤكدة أنها استئذنت منه بنشرها فقال لا مانع.

وروت الكاتبة الكويتية، بأنها هدئت قليلا وبدأت تستجمع قواها عند جلوسها معه، وقالت له: “ياريّس أنا طمعانة بحوار خاص معك تخصني فيه” حيث كان رده عليها: “للكويت وأهل الكويت محبة من قلبي ولا يمكن أن أرفض لهم طلبًا”.

مبارك لـ”فجر السعيد”: البسطاء من الإخوان سيعودون لرشدهم من الضلال المبين

مبارك لـفجر السعيد:

قال الرئيس المخلوع مبارك، إن جميع البسطاء المنتسبين لجماعة الإخوان سيعلمون بأنهم كانوا على ضلال مبين، مضيفاً أنهم سيعودوا لرشدهم بعد فهمهم للحقيقة.ونقلت الكاتبة الكويتية فجر السعيد عن مبارك الذي قامت بعمل حوار صحفي معه في ذكري تحرير طابا ، بأنه قال: لابد أن يأتي يوم ويفهم المغرر بهم من المنتسبين للجماعة بأن الوطن ليس حفنة من التراب بل ولاء وانتماء.

أضافت فجر في حوارها مع المخلوع، الذي نشرته في تدويناتها على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بأنه قال لا يمكن أن يضحي المصري بأرضه، موضحاً أن شهداء مصر ضحوا بأرواحهم لأجل الحفاظ على هذه الأرض.

وذكرت بأنها وجهت سؤالها لمبارك، حيث قالت هل تعلم أن الكويتيين يحبونك ويدينون لك بفضل تحرير الكويت، قال: وأنا أبادلهم نفس الشعور.

“فجر السعيد”: لو لم أكن كويتية لوددت أن أكون “منوفية”

الكاتبة الكويتية

الكاتبة الكويتية فجر السعيدوكالات

قالت الكاتبة الكويتية فجر السعيد تعليقًا على تعيين اللواء مجدي عبد الغفار وزيرًا للداخلية بدلًا من اللواء محمد إبراهيم، إن الوزير الجديد من مواليد محافظة المنوفية، وهى نفس مسقط رأس أغلب رؤساء مصر.وأضافت “السعيد” عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: “على فكرة أحب أقولكم بأن وزير الداخلية الجديد ‫منوفي‬ أيضاً .. لو لم أكن كويتية لوددت أن أكون من المنوفية”.

وقالت :”السادات منوفي، مبارك منوفي، عدلي منصور منوفي، السيسي منوفي، وزير الدفاع منوفي، وزير الداخلية الجديد منوفي”.

شاهد.. أول “سيلفي” لزوجة “المخلوع” مبارك مع كاتبة كويتية

شاهد.. أول سيلفي

 

نشرت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، صورة “سيلفي” تجمعها مع سوزان مبارك، زوجة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وروت كواليس 4 ساعات حول لقائهما.
وقالت الكاتبة الكويتية، عبر تغريدة لها على صفحتها الشخصية بموقع التدوين العالمي “تويتر”،:” أول “selfie “مع حرم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بعد حوار دام 4 ساعات .

شاهد.. أول "سيلفي" لزوجة "المخلوع" مبارك مع كاتبة كويتية

 

“زوجة المخلوع مبارك” في أول حوار لها: حزنت بشدة من “السيسي”

سوزان مبارك

سوزان مبارك

نشرت الكاتبة والإعلامية الكويتية فجر السعيد، نص حوارها مع سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك الذي أجرته معها أمس السبت.وقالت سوزان مبارك، بحسب نص الحوار الذي نشرته الكاتبة على صفحتها بموقع “فيس بوك” : “أعتذر من كل من طلب مقابلتي ولم أستطع لأني اعتزلت الحياة العامة ولا أخرج من بيتي إلى أن تظهر براءة زوجي وأولادي”، مضيفة: “كنت أدعو ربي أن يطيل في عمر الرئيس مبارك ليعيش حتى يرى براءته من الاتهامات والأكاذيب”.

وأضافت: “أحتاج وأتمنى أن أحضن ابنيّ وأبكي على صدرهما ولكن لا أستطيع لأن انهياري سيؤلمهما وهما بحاجة لمن يشد من أزرهما في محنتهما لذلك أنا متماسكة حتى الآن، قائلة: “ربنا كريم معانا في جميع مراحل حياتنا ورغم الصعاب دائماً نجد الفرج من عنده لذلك كنت على ثقة أن الله سيظهر براءة زوجي وأولادي”.

وأوضحت: “الرئيس مبارك لم يكن زوجي فقط بل هو رئيس جمهورية مصر وكنت أتعامل معه وفق هذا المنظور، مواطن ورئيس جمهورية، لذلك كانت لي حدود لا أتخطاها”.

وأكدت زوجة المخلوع، أنه أتيحت الفرصة لنجليها علاء وجمال بالخروج من مصر ولكنهما رفضا الخروج لأن خروجهما سيفسر على أنه هروب من المواجهة، مستطردة: “لم نربيهما عالهروب”.

وأضافت: “ابني جمال كان يقول لو خرجت من بلدي كيف ستنظر لي ابنتي عندما تكبر وتكتشف أن أبيها هرب وهو متهم، وهل تقبلي أن أعيش هارباً طول حياتي”.

وتابعت: “علاء وجمال أصرا على المواجهة إلى البراءة بإذن الله لأنهم واثقين أنهما لم يعملا شيئا يعاقبا عليه ولا يهرب إلا المخطئ أو الجبان”، قائلة: “أنا أسمع حجم الافتراءات البشعة التي طالتني أنا وأسرتي كنت أتألم لأني محرومة من حقي الطبيعي بالزعل والبكاء لأحافظ على ثبات من حولي”.

واستكملت زوجة المخلوع مبارك، حوارها مع الكاتبة فجر السعيد، قائلة: “من كرم ربنا علي أن رزقني بنتين هم زوجتا أولادي واللتان صبرتا وتحملتا الكثير في هذه السنوات الصعبة ويارب أفرح معاهم بفرج قريب، مضيفة: “عندما أخرج من زيارة أولادي بالسجن أدخل غرفتي ولا أخرج إلا ثاني يوم لأن حالتي النفسية لا تسمح برؤية أحد وربنا ما يكتب ما أراه على حد”.

وكشفت سوزان عن وجود أشخاص كانوا يسبحون بحمد أسرتها ليل نهار، قائلة: “هناك أشخاص كانوا يسبحوا بحمدنا ليل نهار وبعد 25 يناير قالوا فينا ما لم يقله مالك بالخمر وأنا أستغرب أن الناس تصدقهم ولا ترى تقلباتهم”.

وأوضحت أنها مجروحة جداً مما ينقل لها عن كلام الناس ولكن دفاعها عن نفسها لن يجدي فصوتها غير مسموع، قائلة: “لذلك ليس لي سوى حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وروت سوزان مبارك تفاصيل الأيام التي سبقت ثورة يناير: “أحد الصحفيين كان يجتمع معي يومياً قبل 25 يناير لإقناعي بإعطائه حق طباعة ونشر كتابي عن تجربتي بعد وفاة حفيدي وبعد الأحداث هاجمني”، مضيفة: “قلبي لا يحمل ضغينة على أحد حتى من أخطأ بحقي ولا أعرف الكره أصلاً ولكن أستغرب هجوم من كان يسعى جاهداً ليخطب ودي سابقاً”.

وعبرت عن حزنها من تجاهل مبارك في احتفالات أكتوبر، بقولها: “حزنت وبشدة عندما لم يذكر الرئيس السيسي في احتفالات أكتوبر اسم الرئيس مبارك كما ذكر باقي أبطال أكتوبر”، لافتة إلى أن حرب 6 أكتوبر نقطة تحول في حياتها ولو سردت ما حدث معها في احتفالات هذه المناسبة قبل وبعد أحداث يناير ستكون مادة للكوميديا السوداء.

وقالت، إن الخوف من ردات الفعل لا يعني إلغاء التاريخ الذي سجل أبطال أكتوبر من القادة العسكريين في بيض صفحاته، مضيفة: “في قلبي غصة لا أستطيع إخفاءها ولكن مع هذا أنا متفائلة أن مصر ستعود أجمل مما كانت والقادم أفضل بقيادة الرئيس السيسي”.

ونفت سوزان مبارك تدخلها في التشكيلات الوزارية، مؤكدة: “لم أتدخل يوماً في التشكيل الوزاري وليس لي علاقة بالسياسة من الأساس وكل ما قيل افتراء وحسبنا الله ونعم الوكيل”، مشيرة إلى أنها لا تعرف من الوزراء إلا الخمسة الذين كانت تتعامل معهم بحكم نشاطها التطوعي.

مفاجأة.. زوجة المخلوع: “مبارك” كان يساعدني في “شغل البيت”

 سوزان ثابت

سوزان ثابت

قالت سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك: “لا أحب الحديث عن إنجازاتي أمام الجميع لأن دافعي عند القيام بها كان حب الوطن وانتمائي لهذه الأرض، ولكن يؤلمني ألا يذكرها أحد ممن تخصص في شتمي وسبي”.وأضافت سوزان في حوارها مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، الذي عرضته على حسابها الشخصي “تويتر”، أن رحلتها مع القراءة للجميع بدأت من مكتبة صغيرة بمدرسة بحي بولاق، حتى تم بناء الصرح الثقافي المهم بمكتبة الإسكندرية بعد عشر سنوات من العمل الشاق لها.

وتابعت، في حوارها أنها كانت تقف على “السقالة” مع العمال أثناء إنشاء مكتبة الإسكندرية، مشيرة إلى أنها كانت لا تشعر بالتعب بسبب إحساسها بالهدف السامي والحلم لا يتحقق إلا بالمثابرة.

وذكرت، أن زوجها شجعها على إكمال دراستها، كما أنها كانت تذاكر دروسها في الوقت الذي كانت فيه تدير شؤون بيتها وأولادها، وتذاكر لهم دروسهم، منوهة إلى أن مبارك كان يساعدها في ذلك كأي بيت مصري.

سوزان مبارك: “سعد الدين إبراهيم” أستاذي

سوزان ثابت

قالت “سوزان ثابت” – زوجة الرئيس المخلوع “حسني مبارك” – “من قام بالتدريس لي هو الدكتور “سعد الدين إبراهيم”، وكنت أحترمه كأستاذ، لكني أستغرب كيف تحول من مُعلم إلى محترف سياسة، ليصبح حلقة الوصل بين أمريكا والإخوان” .
وأضافت سوزان في حوارها مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، والذي عرضته على حسابها الشخصي “تويتر” ، أنها كانت مجروحة لعدم إكمالها لتعليمها، لكن في أول فرصه سمحت لها دخلت الجامعة الأمريكية.
وتابعت في حوارها، أنها أنهت الماجستير في الجامعة الأمريكية وتفرغت للعمل الخيري، منوهة إلى أن عشقها للقراءة هو الذي مكنها من المساهمة في إنشاء مكتبة الإسكندرية.
وذكرت سوزان، أنها زرعت حب القراءة في أحفادها وحفيداتها الصغار، حيث إنه لا يمكن لأحد أن يرى حفيدتها إلا بالكتاب بيدها.

 

شاهد أيضاً

واتساب يحتفل بمرور 10 سنوات على إطلاقه

ظهر تطبيق الواتساب لأول مرة منذ 10 سنوات فى عام 2009 حيث تم إطلاقه لهواتف …

3 تعليقات

  1. “للكويت وأهل الكويت محبة من قلبي ولا يمكن أن أرفض لهم طلبًا”

  2. “سيحكم التاريخ مالنا وما علينا”.

  3. اللهم شافه وعافه وفك أسره .. في عام 1990 لن ينسى ابناء المملكة والكويت والشرفاء وقفته الشجاعة مع الفهد وجابر