أبريل 18, 2024 11:00 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار منوعة / الصحافة الأمريكية: خطاب الملك سلمان أراح واشنطن

الصحافة الأمريكية: خطاب الملك سلمان أراح واشنطن

بعد إعلانه تمسُّك المملكة بجميع سياساتها بما فيها البترول..

الصحافة الأمريكية: خطاب الملك سلمان أراح واشنطن

 

القاهرة

لقيت الرسالة التي أرسلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عبر خطابه الذي ألقاه بعد تلقيه البيعة خلفًا للراحل الملك عبد الله، اهتمامًا كبيرًا من جانب الصحافة الأجنبية والمحللين السياسيين، الذين أعربوا عن اطمئنانهم لما أعلنه الملك من تمسك المملكة بجميع سياساتها التي تبنتها سابقا بما فيها معدل إنتاجها من البترول.

وذكر موقع “كريستيان مونيتور” أن الساسة بالإدارة الأمريكية يتطلعون- أيضا- لاستمرار التعاون بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن “أنتوني كوردسمان”، المحلل السياسي المتخصص في قضايا الأمن القومي بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن، قوله إن الوضع الأمني المتدهور بالشرق الأوسط كاد يلقي بظلاله القاتمة على العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية إلا أن الطرفين تمكنا من اجتياز تلك الأزمات بنجاح وذلك لأن الخلاف بين الطرفين لم يكن يومًا يتعلق بالأولويات الأساسية وأيضا لمعرفتهما التامة أن العلاقة القائمة بينهما ليست مبنية على التعاون فقط ولكن هناك ثمة مواقف فرضت على الطرفين أن يحاولا البحث عن أفضل طريقة لمواجهة القضية محل الخلاف.

وأكدت الصحيفة أن كلا من المملكة والإدارة الأمريكية يدركان تماما أن هذه الشراكة القائمة بينهما هي شراكة استراتيجية لا يمكن لكليهما الاستغناء عنها.

وذكر “كوردسمان” أن الخلاف الذي حدث بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالقضية السورية كان هو الأكبر في تاريخ التعاون بينهما الذي بدأ منذ عصر الملك فهد.

وقال المحلل السياسي إن تراجع الرئيس الأمريكي باراك أوباما المفاجئ عن شن غارة عسكرية ضد نظام بشار الأسد، بعد كل الانتهاكات الصارخة التي ارتكبها بشار ضد شعبه، تسبب في إثارة غضب المملكة ما جعلها تتخذ قرارها الحازم برفض مقعدها بمجلس الأمن الذي لم يتمكن من إنهاء معاناة الشعب السوري.

وأوضح “كوردسمان” أن الطرفين سرعان ما تمكنا من التغلب على هذه الأزمة القائمة بينهما بسبب الوضع في سوريا، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بلعب دور أكبر في سوريا بينما قامت المملكة بالمشاركة في التحالف الدولي الذي كونته الولايات المتحدة الأمريكية ضد داعش.

وأشار “كوردسمان” إلى أن الوضع في اليمن قد يكون هو المحطة التالية لاختبار قدرة المملكة والولايات المتحدة الأمريكية على إيجاد صيغة تفاهم مشترك بينهما حول القضايا الخلافية.

ولفت المحلل السياسي الأمريكي، إلى أن المملكة كانت واضحة في رفضها التام لقبول فكرة السماح للحوثيين بتولي زمام الأمور في اليمن وظهر ذلك واضحا في قيامها بقطع جميع مساعداتها المالية عن اليمن بمجرد سقوط صنعاء في قبضة المتمردين الحوثيين.

ومن ناحية أخرى، تفكر الإدارة الأمريكية في الانفتاح على الحوثيين ومحاولة إقناعهم بالتخلي عن ولائهم لإيران من أجل تجنب سيطرة الإيرانيين على اليمن ما ينذر بأن الوضع في اليمن سيكون محل خلاف جديد بين المملكة والإدارة الأمريكية.

شاهد أيضاً

الناجية الوحيدة من جريمة «كشف عورات النساء» بمطار الدوحة تروي تفاصيل مخجلة

   كشفت مسافرات أستراليات، عن تفاصيل مخجلة حول واقعة «الكشف عن الملابس الداخلية» بمطار قطر …