يوليو 25, 2024 8:03 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عالمية / بوتين أبلغ المعلِّم استمرار دعم موسكو للأسد

بوتين أبلغ المعلِّم استمرار دعم موسكو للأسد

وتركيا أعدّت 18 ألف جندي للتدخّل بسوريا

 

 

في وقت كان وزير الخارجية السوري وليد المعلم، يعلن من موسكو ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابلغه تعهدا روسيا بالاستمرار في تقديم الدعم للنظام السوري في المجالات كافة لا سيما العسكرية؛ كان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يترأس اجتماعا امنيا هاما مخصصا للوضع في سوريا، على خلفية تردد معلومات صحافية تتحدث عن إعداد أنقره اكثر من ١٨ ألف جندي من أجل تدخل عسكري تركي في عمق الاراضي السورية.
وعقد الاجتماع الشهري لمجلس الأمن القومي في القصر الرئاسي بأنقرة في حضور اردوغان ورئيس الوزراء احمد داود اوغلو اضافة الى الوزراء المكلفين شؤون الأمن وهيئة اركان الجيش، وخصص لبحث التطورات المتسارعة في سوريا.
وتحدثت العديد من الصحف التركية امس عن تدخل عسكري تركي مرتقب في شمال سوريا. وكشفت صحيفة «يني شفق» (القريبة من حزب العدالة والتنمية والتي تعتبر الناطقة باسمه)، امس، أن «الرئيس التركي ضغط على زر التدخل العسكري في سوريا مع رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو»، مضيفة أن رئاسة الأركان التركية تتحضر للعملية بـ 18 ألف جندي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وبعد سلسلة من الاجتماعات الأمنية التي عقدها أردوغان مع قيادة الأركان والاستخبارات ورئاسة الوزراء، وفي ضوء استهداف قوات المعارضة والمدنيين، اتخذ القرار على إنشاء درع  في المنطقة (شمال سوريا)، ولفتت الصحيفة إلى أن يوم الجمعة القادم سيكون الجيش وأجهزة الاستخبارات أكملوا عملية الانتشار والتجهيز.
وتضيف الصحيفة أنه «وعلى الرغم من أن القيادة اتخذت القرار، إلا أن الجيش قد تحفظ على موضوع التدخل العسكري في الشمال السوري في منطقة مارع (ريف حلب)، حيث اعتبر أن هذا التدخل يمكن أن يكون خرقاً للقانون الدولي».
وفي أول تعليق أميركي، قالت واشنطن إن الولايات المتحدة ليست لديها «أدلة قوية» على أن الأردن وتركيا تبحثان اقامة منطقة عازلة في سوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن هناك «تحديات لوجستية خطيرة» تتعلق بإقامة مناطق كهذه لكنه لم ير أي أدلة دامغة على أن الأردن أو تركيا اللتين لهما حدود مشتركة مع سوريا تبحثان اقامة مثل هذه المنطقة.
وسط هذه الاجواء، تعهدت روسيا بالاستمرار في تقديم الدعم للنظام السوري في المجالات كافة لا سيما العسكرية، لتدحض الانباء حول امكانية توجهها نحو اعادة النظر في سياستها تجاه دمشق مع دخول النزاع عامه الخامس.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس في موسكو ان «سياستنا التي تهدف الى دعم سوريا والقيادة السورية والشعب السوري لم تتغير»، مضيفا «نحن مقتنعون بأن الشعب السوري سينتصر في نهاية المطاف».
وأوضح المعلم في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماعه مع الرئيس الروسي «حصلت بصراحة على وعد من الرئيس بوتين بدعم سوريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا».
وقال المعلم الذي وصل امس الى موسكو ويغادرها غدا ان مباحثاته مع المسؤولين الروس «تمحورت حول سبل ايجاد الحل السياسي للوضع في سوريا».
وأثار الرئيس الروسي امس امكانية قيام ائتلاف دولي جديد من اجل مكافحة الارهاب.
وقال «اذا كان المسؤولون السوريون يعتبرون (فكرة الائتلاف) مقبولة وممكنة، سنبذل قصارى جهدنا لدعمكم»، مضيفا «سنستخدم علاقاتنا وهي جيدة مع كل دول المنطقة في محاولة لخلق هذا النوع من الائتلاف بأي ثمن».
ميدانياً، استعادت قوات النظام السوري سيطرتها امس على اجزاء من حي النشوة الواقع في جنوب مدينة الحسكة بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر عليه.

شاهد أيضاً

انتخابات العراق: المليشيات للتدخل والصدر لضبط النفس

تفسيرات مختلفة حول الكتلة الاكبر ومهمتها انتخابات العراق: المليشيات للتدخل والصدر لضبط النفس الناشطة العراقية …