يوليو 16, 2024 12:27 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار الباحة / أندية منطقة الباحه، الغياب الطويل عن دوري الدرجة الأولى والممتاز ( شخصيات رياضية تجيب على تحقيق صحيفة البيرق)

أندية منطقة الباحه، الغياب الطويل عن دوري الدرجة الأولى والممتاز ( شخصيات رياضية تجيب على تحقيق صحيفة البيرق)

منذ نشأة الحركة الرياضية (خصوصا كرة القدم ) في المملكة العربية السعودية و مرورها بعدة مراحل عبر اكثر من نصف قرن حتى اصبحت كما هي عليه الان نجد انها كونت ١٥٣ نادي موزعة على المحافظات المنتشرة في ١٣ منطقة ادارية.و مصنفة على النحو التالي:

اندية درجة ممتازة (تنافس على الدوري الممتاز)

اندية دوجة اولى (تنافس على دوري الدرجة الاولى)

اندية دوجة ثانية (تنافس على دوري الدرجة الثانية)

اندية مناطق (درجة ثالثة) تنافس على دوري مصغر في نفس المنطقة

الجدير بالذكر ان معظم تلك المناطق ان لم تكن كلها تجد لها نادي يحمل اسمها و يمثله في المنافسات الوطنية خصوصا  التي وصلت انديتها الى دوري الدرجة الممتازة او الاولى على اقل تقدير.

اما منطقة الباحة فعلى الرغم من انطلاق الحركة الرياضية فيها منذ اكثر من ٤٠ سنة الا انها لازالت انديتها مكانك سر واقصى انجاز وصلت اليه قبل ٣ اعوام الوصول لدوري الدرجة الثانية عن طريق نادي العين (العميد ) سابقا واستمر عامين فقط ولكنه عاود الهبوط مجدداً لنقطة البداية.

السؤال

لماذا تخلفت الباحة رياضيا عن باقي المناطق الادارية؟

و ماهي الاسباب التي ادت الى عدم التطور؟

و السؤال الابرز متى سنشاهد احد اندية منطقة الباحة في الدرجة الاولى او الممتازة؟

البيرق تفتح هذا التحقيق و تستضيف عدد من الشخصيات الرياضية بالمنطقة لتجيب على تلك التساولات :

رجل الاعمال الاستاذ / عبدالله عبدالواحد البكيري رئيس نادي الحجاز:

اوضح بأن المشكلة تكمن في عدة محاور ابرزها
* قلة الدعم المالي من رجال الاعمال وعدم اهتمامهم الرياضي بالمنطقة و يشاركهم في ذلك بعض الجهات العليا في المنطقة يأتي في مقدمتها* (أمارة المنطقة) حيث لم تظهر سابقا الرغبة الجادة في الدعم المادي بقوة وحث رجال الاعمال على ذلك خصوصا و ان تكاليف الوصول الى الدرجة الاولى او الممتازة تحمل تكاليف عالية جدا وباهضة الثمن فضلا عن المحافظة على الاستمرار في البقاء في نفس الدرجة التي يتم الصعود اليها حيث ان ذلك يحتاج الى تكاتف قوي جدا من جميع الاطراف سواء من الأمارة والمسؤولين ورجال الاعمال واهالي المنطقة.

كذلك اوضح البكيري ان اغلب* رؤساء الاندية يفتقدون الى التخطيط ورسم الاستراتجيات والاهداف الواضحة ذات المدى البعيد للنادي. فأغلبهم يبحث عن نتائج سريعة وانجازات شخصية تجير بأسمه على حساب النادي كتحقيق بطولات مؤقته او صعود مؤقت لفترة وجيزة ليحقق هدف شخصي بإسمه في النادي.

واشاد البكيري بالخطوة التي قدمها رجل الاعمال وعضو شرف نادي العين الشيخ/ غرم الله بن رداد على التزامه بدعم سنوي يقدر (بمليون ريال) حيث انها تعد الخطوة واللبنة الأولى لصناعة فريق قد يحقق الأمل المنتظر لمنطقة الباحة و يرجوا من باقي رجال الاعمال ان يحذوا حذوه في دعم انديتهم بالمنطقة.

كذلك ذكر الكابتن الرياضي سابقاً و رئيس نادي العين الاستاذ / محمد عبدالرحمن الزهراني.

ان الاسباب الناتجة لتخلف اندية المنطقة عن غيرها هي كالتالي:

اولا : – رؤساء الاندية و ضعف خبرتهم الادارية و افتقادهم للاهداف الواضحة و جهلهم ببعض اللوائح والانظمة و كذلك عدم تعاونهم فيما بينما لتحقيق المصلحة العامة.

ثانيا مكتب رعاية الشباب بالباحة حيث انه يفتقد للادارة المؤهلة والفعالة و جهلهم الواضح بالانظمة واللوائح و عدم تعاونهم مع اندية المنطقة بالشكل المطلوب و عدم حرصهم على تطويرها وتقدمها رياضيا.

ثالثا عدم وجود البيئة المحفزة في الاندية لتشجيع رجال الاعمال على تقديم الدعم المادي حيث ان المردود الذي يقدمه رجل الاعمال لاحد اندية المنطقة ضعيف جدا وهذا السبب الذي جعل بعض رجال الاعمال بالمنطقة يتوجه لدعم اندية خارج منطقة الباحة.

رابعا هجرة اللاعبين و المواهب حيث ان المنطقة تفتقر الى البيئة التعليمية المناسبة التي تساعد على استقرار اللاعب الموهوب وبقاءه داخل المنطقة حيث ادى ذلك الى تسرب المواهب الى خارج المنطقة.

وختم الزهراني حديثه ان غياب اندية المنطقة عن دوري الدرجة الاولى والممتازة قد يطول اكثر واكثر في ظل تطور المناطق الاخرى رياضيا وتقدمها على عكس منطقة الباحة التي لازالت تراوح مكانها.

وكذلك ذكر نجم نادي الوحدة سابقا و رئيس نادي الباحة حاليا الاستاذ محمد الزلفان بقوله أن رياضة المنطقة من زمن بعيد لم تحقق مايصبو ا له كل راضي من إنجازات لعدة أسباب أهمها :

١- كثرة هجرة اللاعبين من المنطقة الى المناطق التي توجد بها الجامعات آنذاك بغرض مواصلة الدراسة

٢-عدم اهتمام الإدارات السابقة بايجاد بنية تحتية مثل الملاعب والمنشأة الرياضية التي تساعد على استقطاب اللاعبين والمواهب الرياضية.

٣– عدم وجود حوافز مادية للاعبين لتحقيق الإنجازات

٤- التفريط في مكتسبات النادي فمثلا نادي الباحة الرياضي (السراة سابقا) كان يملك مقر و ارضية بوسط مركز المدينه وتم التفريط فيها واستبدالها بأرض تبعد عن مركز المدينة بأكثر من عشرة كيلو متر مماساهم في عدم الاستفاده المثلى منها لصعوبة وصل المواهب من اللاعبين صغار السن اليها ولقلة إمكانات النادي من توفير مواصلات لنقلهم من والى النادي.

٥- بعد رجال الاعمال بالمنطقة عن تقديم الدعم المادي والمعنوي للأندية الرياضية بالمنطقة وخاصة نادي الباحة.

٦- عدم حرص اللاعبين في هذا الوقت بالتسجيل بالأندية بعذر انهم يرغبون اللعب في أندية الدوري الممتاز وان أندية المنطقة لا تعطيهم التنسيق متى ما رغبوا الانضمام لأي نادي  وهذا مخالف للواقع الحالي لان النادي يهمه ان يكون لديه لاعبين منتمين له يمثلون أندية الممتاز لانها تعود بالنفع على النادي.

٧- عدم اهتمام المجتمع بالمنطقة باهمية الرياضة بصفة عامه وعدم تشجيع ابنائهم للتسجيل بالأندية.

اما بالنسبة للسؤال الثاني وهو متى نرى أندية المنطقة تنافس على الصعود لمختلف الدرجات سواء للعبة كرة القدم او غيرها فانه يتم عن طريق مايلي

١- تغيير نظرة المجتمع للرياضة بصفه عامه واهمية الاندية بصوره خاصة.

٢- عودة محبي الاندية الرياضيين السابقين لأنديتهم وتقديم مايملكونه من خبرات لتطوير أندية المنطقة وتعاونهم مع مجالس إدارة الاندية

٣- استقطاب رجال الاعمال بالمنطقة لاهميتهم في تقديم الدعم لهذه الاندية وتذليل الصعاب التي تواجه الاندية و على مجالس إدارة الاندية البحث عن مداخيل إضافية تساعد في النهوض بالأندية وتقديم الحوافز للاعبين والكوادر الفنية الوطنية.

٤- زيادة التعاون بين الاندية والرياضة المدرسية والجامعة للاستفادة من الطلاب الموهوبين رياضيا وصقلهم من خلال الاندية.

شاهد أيضاً

أمير الباحة يعتمد خطة استئناف عمل موظفي الإمارة ومحافظاتها

أمير الباحة يعتمد خطة استئناف عمل موظفي الإمارة ومحافظاتها الأمير حسام بن سعود واس – …