ذو الحجة 24, 1440 1:04 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / التراث والثقافة / شاهد.. منارات المسجد النبوي عمارة إسلامية متجددة على مر العصور

شاهد.. منارات المسجد النبوي عمارة إسلامية متجددة على مر العصور

مآذن المسجد النبوي الشريف, هي أول معالم المسجد التي يراها الزائر عند دخوله للمدينة المنورة, فمآذن المسجد النبوي العشرة, تُعد معلمًا معماريًا إسلاميًا يُهتدى بها إلى مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يُمكن مشاهدتها من جميع الجهات شامخة بطولها مشنفة آذان المسلمين بصوت الحق خمس مرات في اليوم.
وُعرفت بداية المآذن في المسجد النبوي في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- حينما كان بلال بن رباح -رضي الله عنه- يؤذن للصلاة من على سطح أقرب بيت للمسجد، وفي عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك الذي أمر واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز 88 – 91 هـ بعمل زيادة كبرى للمسجد النبوي، وفي هذه الزيادة أنشأ أربع مآذن على كل ركن من أركان المسجد مئذنة، وكانت هذه المآذن هي أول مآذن المسجد النبوي.
ومر المسجد النبوي بعدة تحسينات على مر التاريخ، لكنه في عهد الدولة السعودية شهد توسعات ضخمة على مختلف الصُعد، ليستقطب أعداد المصلين الذين باتت تتزايد أعدادهم عامًا بعد عام، إذ أجرى الملك عبد العزيز آل سعود -يرحمه الله- ما بين أعوام 1370 – 1375هـ تحسينات أولى، أبقى خلالها على مئذنتي الجهة الجنوبية للمسجد النبوي، وأزيلت الثلاث الأخريات, حيث شيّد الملك عبد العزيز عوضًا عنها مئذنتين جديدتين في ركني الجهة الشمالية، يبلغ ارتفاع الواحدة منهما سبعين مترًا، وتتكون كل مئذنة من أربعة طوابق، الأول مربع الشكل يستمر أعلى سطح المسجد وينتهي بمقرنصات تحمل شرفة مربعة, والثاني مثمن الشكل زين بعقود وتنتهي بشكل مثلثات, وفي أعلاه مقرنصات تعلوها شرفة، والثالث مستدير حُلي بدالات ملونة وينتهي بمقرنصات تحمل في أعلاها شرفة دائرية، والرابع مستدير أيضا له أعمدة تحمل عقودا تنتهي بمثلثات في أعلاها مقرنصات وفوقها شرفة.

شاهد أيضاً

فيديو.. مخطوطات عمرها ألف عام في مكتبة المسجد النبوي

تضم مكتبة المسجد النبوي الشريف العديد من العلوم الإسلامية والإنسانية وبعض المخطوطات النادرة. وأوضحت رئاسة …