ربيع الثاني 11, 1440 9:18 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عالمية / بعد تداول صور تعذيب ناشط سوري.. هذا ما قاله بلال

بعد تداول صور تعذيب ناشط سوري.. هذا ما قاله بلال

نجا الشاب السوري، #بلال_سريول، الذي يعمل كناشطٍ إعلامي من الموت بأعجوبة، بعد اعتقاله من قبل فصيل مسلح معارض لنظام الأسد تدعمه أنقرة في مدينة #عفرين شمال غربي البلاد، حيث تداولت صوره بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر عليه آثار #تعذيبٍ وحشي.

وكشف سريول الذي ينحدر من مدينة دوما بريف دمشق لـ “العربية.نت” عن وصوله إلى مدينة #غازي_عينتاب في جنوب تركيا يوم أمس ضمن حماية تركيّة كاملة، مؤكداً أن “السلطات التركية دعته إلى بلادها وحذرته من البقاء في عفرين وريفها”.

وتأتي دعوة سريول للأراضي التركية بعد موجة انتقاداتٍ كبيرة لفرقة السلطان مراد التي تدعمها أنقرة في عفرين، في محاولة منها لتخفيف الضغط الإعلامي عنها، بعد الحديث عن الانتهاكات الواسعة التي تقوم بها بعض الفصائل الموالية لتركيا في بعض مناطق الشمال السوري.

وقال سريول (25 عاماً) في اتصال هاتفي مع “العربية.نت” إن “اعتقالي كان نتيجة حملي الكاميرا والتقاطي صورة واحدة في شارع الفيلات بعفرين”، مضيفاً أن “العمل الإعلامي في المدينة صعب للغاية ولا يُسمح لأي شخص بالتقاط الصور”.

وتابع في حديثه “لقد تعرّضت للتعذيب أثناء اعتقالي من قبل أبو الليث، وهو قائد مجموعة تتبع لفرقة السلطان مراد، لكن لا أعرف من عذّبني بشكلٍ دقيق، لا أعرف أسماءهم، لقد كانوا ملثمين”.

وأضاف “عائلتي أيضاً تحت حماية تركيّة، هذا الأمر مؤكد، لكن لا أحد تعرض لهم، كانت التهديدات موجهة لي فقط بشكلٍ شخصي”.

وكان سريول الذي أدانت رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية اعتقاله وطالبت بمحاسبة الفاعلين، إلى جانب رابطة الصحافيين السوريين التي نددت بما تعرّض له، قد اعتقل الخميس الماضي من قبل بعض عناصر “أبو الليث” الذين يتبعون فرقة السلطان مراد في عفرين، لكن تم الإفراج عنه بعد أيام من اعتقاله نتيجة تدخلاتٍ سياسية وعسكرية.

انتهاكات مستمرة وسجون سرّية

وكشف تحقيق صحافي نشره موقع سوري مؤخراً، عن وجودٍ سجون سرّية في مناطق بشمال البلاد، حيث يتعرض فيها للاعتقال والتعذيب كلّ من يعارض بعض الفصائل المتطرفة ولا يتوافق مع رأيها. وتشرف عليها كلّ من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وحركة “أحرار الشام” الإسلامية التي تقاتل ضمن صفوف المعارضة المسلحة مع الجبهة الوطنية للتحرير.

وقال الصحافي حازم داكل، الذي أعد تحقيقاً لموقع “أنا إنسان” لـ “العربية.نت” إن “مدة اعتقال المسجونين في هذه السجون السرية تتراوح بين ثلاثة أشهر، وثلاث سنوات وهي تقع في ريف إدلب”، مضيفاً، “أخطر هذه السجون، هو سجن العقاب وباب الهوى”.

وأشار داكل إلى أن “عمليات تعذيبٍ ممنهجة مورست ضد المعتقلين جسدياً ونفسياً، وتم تعذيب بعض المعتقلين فيها بالكهرباء والضرب بالعصي والأكبال، وهذه طرق تعذيب عُرف بها النظام السوري على مدى عقود، لكن بعض الفصائل تكررها اليوم أيضاً.

وتمكن معد التحقيق من الوصول لمعتقلين في هذه السجون، ونقل عن بعضهم قولهم “لقد كان جلّادونا يمشون كالوحوش أثناء تعذيبنا”.

شاهد أيضاً

قصة ترامب وكبير موظفيه.. شتائم وانتقادات ثم ترقية

بعد اعتذار عدد من المرشحين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، تعيين ميك مولفاني، كبيرا …