صفر 6, 1440 12:15 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار منوعة / اعترافات قاتل الإمام اليمني في البحرين

اعترافات قاتل الإمام اليمني في البحرين

اعترافات خطيرة

قاتل الإمام اليمني في البحرين ’’الزيادي‘‘ يروي تفاصيل جريمته البشعة أمام المحكمة .. شاهد ماذا قال؟!

امام مسجد يمني في البحرين وقاتله

قررت المحكمة الجنائية الأولى في البحرين، تأجيل قضية قتل إمام مسجد بن شدة في المحرق، عبدالجليل الزيادي، المتهم فيها مؤذن المسجد البنغالي وصديقه الذي ساعده على نقل وإخفاء الجثة، وذلك إلى جلسة الأحد المقبل، لسماع أقوال شهود الإثبات.

وبحسب موقع “الأيام” المحلي، أقر المؤذن المتهم في جلسة المحكمة الماضية بجريمته، فيما أنكر صديقه (المتهم الثاني) علمه بها وإخفاء معلومات عنها ومساعدة المتهم، كما قدمت محامية عائلة الإمام المجني عليه لائحة بالادعاء بالحق المدني على المتهمين.

وسرد المؤذن المتهم تفاصيل جريمته، بقوله إنه خطط لعملية القتل واستدراج الإمام الزيادي بعد صلاة الفجر، حيث طلب منه تصليح إنارة بالقرب من خزانة الأحذية، وبحسن نية توجه الإمام إلى المكان، فيما جلب المتهم قطعة حديد أخفاها بمكان وضع الأحذية، وباغت المجني عليه وضربه بها عدة ضربات على رأسه وكتفيه، ليسقط مضرجًا بدمائه.

وأضاف المتهم أنه عمل في المسجد مؤذنًا ومشرفًا ومنظفًا، مقابل راتب شهري لا يتجاوز 200 دينار (540 دولار) ويسكن في غرفة ملحقة بالمسجد مع عائلته، ولأن راتبه لا يكفيه فقد قام باستئجار بناية بمبلغ 700 دينار (1,890 دولار) أجرها لعمال بألف دينار (2,700 دولار)، وبسبب انشغاله بأعماله الأخرى خارج المسجد انتقده الإمام المجني عليه أكثر من مرة لأنه يهمل نظافة المسجد، وبعد عدة تحذيرات له أبلغ الإمام الأوقاف بالأمر، فأمهلوه حتى نهاية سبتمبر/ أيلول كي يترك العمل ويجد عملاً آخر، فقرر آنذاك الانتقام من الإمام، فجلب قطعة حديدية وخبأها في المسجد، واستدرج الإمام بعد صلاة الفجر إلى مكان خزانة الأحذية التي خبأ خلفها القضيب الحديدي، وطلب من الإمام إصلاح الإنارة، ثم قام بضربه من الخلف بالقضيب الحديدي عدة مرات إلى أن سقط على الأرض.

وقال المؤذن المتهم، إنه لما وجد الإمام ما زال يتنفس قام بجلب سكين وشق بطنه إلى الجنبين، حتى تيقن من موته، ولفت إلى أنه على علم بوجود شرايين في تلك المنطقة إذا ما قطعت تحدث الوفاة مباشرة، وذلك لأنه كان يذبح الأضاحي في بلدته.

وسحب المتهم الجثة إلى مصلى النساء ثم إلى دورة المياه، وقرر تقطيعها، فتوجه إلى متجر واشترى “ساطورا” وأكياس قمامة سوداء، واشترى “دلوين” كبيرين وشريطًا لاصقًا ثم عاد إلى المسجد، وقام بقطع الجثة من البطن إلى جزأين، ثم قام بقطع الرجل من منطقة الفخذين وقطع الرأس وفصل الذراعين من عند الكتفين، ووضع كل جزء في كيس، ثم وضعها جميعا في الدلوين وأغلقهما بإحكام.

 

وجلب المؤذن سيارة أجرة وضع فيها الدلوين وتوجه بهما إلى مكتب قريب من المسجد وترك المكيف يعمل، ثم عاد إلى المسجد كي يؤذن لصلاة الظهر ويتولى الإمامة بدلا من المجني عليه الذي قتله.

وأشار إلى أنه في اليوم التالي، عاد وأخذ الدلوين من المكتب في سيارة أجرة إلى منطقة السكراب، وقبل وصوله اتصل بصديقه المتهم الثاني وطلب منه مساعدته في إنزال أغراض بالمنطقة فوافق الأخير، وحاول إيجاد منطقة مناسبة في “جو”، ثم عاد إلى المنطقة مرة أخرى بمساعدة صديقه المتهم الثاني.

وخلال تواجد المتهم مع الدلوين في السكراب، شاهده سائق شاحنة وهو يحاول التخلص من الأوعية البلاستيكية (التي بها الجثة)، وعندما سأله عن محتوى الدلوين أبلغه أنها لأسلاك كهربائية مسروقة من مسجد ويريد التخلص منها، لكن السائق شمّ رائحة نفاذة من الدلوين، فعاد وسأله عن الرائحة، فأجاب المتهم أن في الدلوين جثة طفله وأنه يريد أن يدفنه، فقام بالإمساك به بمساعدة آخرين استنجد بهم في المكان، وحاول المتهم أن يهرب منهم وعرض عليهم مبلغ 100 دينار (270 دولار) لكي يتركوه، لكنهم رفضوا وأبلغوا الشرطة.

شاهد أيضاً

مقابلة صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال التلفزيونية المترجمة على بلومبرج