ربيع الأول 6, 1440 4:14 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات وحوارات / صديق إبراهيم الحمدي المقرب يكشف:لدينا وثائق وشهود تؤكد اشتراك علي صالح في اغتيال الحمدي

صديق إبراهيم الحمدي المقرب يكشف:لدينا وثائق وشهود تؤكد اشتراك علي صالح في اغتيال الحمدي

صديق إبراهيم الحمدي المقرب يكشف:لدينا وثائق وشهود تؤكد اشتراك علي صالح في اغتيال الحمدي
صديق إبراهيم الحمدي المقرب يكشف:لدينا وثائق وشهود تؤكد اشتراك علي صالح في اغتيال الحمدي

 

يتحدث القيادي الناصري المعروف/ محمد العفيف في هذا الحوار عن تفاصيل اغتيال الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي الذي تمر بنا ذكرى استشهاده هذه الأيام، ويتطرق للانقلاب الناصري عام 78 وعلاقة الناصريين ببقية الأحزاب والقوى والسياسية، كما يتناول العفيف ابرز ملامح المشروع الوطني الذي تبناه الرئيس الحمدي وحركته التصحيحية في الفترة بين (يونيو74- اكتوبر1977م)، ويعد العفيف من الشخصيات الناصرية التي عاصرت غالبية الأحدث السياسية والوطنية في شمال الوطن وجنوبه، فإلى تفاصيل الحوار:* نبدأ معك من موضوع الاحتفاء بذكرى اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي، ما دلالة هذا الاحتفاء بنظرك؟
– إن تخصيص إحدى جمع ساحات التغيير باسم الشهيد الحمدي مبادرة ايجابية بحد ذاتها، وبالتأكيد لاقت ارتياحا واسعا لدى الجميع، بدليل أن المظاهرات في جميع المحافظات في شمال الوطن وجنوبه شهدت زخما جماهيريا يأتي تقديرا لمكانة الحمدي ودوره، وكلنا شاهدنا تلك الفعاليات، مع أن الاستعداد لهذه المناسبة لم يكن بمستوى الاحتفاء بهذا الشخص.”الشيخ زايد بن سلطان خاطب اليمنيين قائلا: ابراهيم الحمدي أمانة في أعناقكم”* هل من رسائل أردتم توجيهها بهذا التوقيت؟
– بالتأكيد هناك رسالة واضحة أولا لجماهير الشعب نتيجة للمكانة التي كان يحتلها الحمدي وبما تمثله في مسار الثورة التي نسير عليها، وللتأكيد على التلاقي بين المشروع الذي تبناه الرئيس الحمدي (74-77م) ومطالب الدولة المدنية التي تطرح الآن، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هي رسالة لبقايا النظام لتأكيد أن هذه المسألة يجب أن يتم التحقيق فيها والوصول للحقيقة، حقيقة المؤامرة ومن يقف وراء المؤامرة.* برأيك لماذا هذه المؤامرة؟
–    هذه المؤامرة جاءت لإجهاض مشروع حركة 13 يونيو التي تبنت الدولة العصرية التي كانت بمثابة تجديد لثورة 26 سبتمبر، دولة النظام والقانون وتتبنى بناء جيش وطني بولاء وطني، وإيجاد دور واسع لمنظمات المجتمع المدني وجعل القانون له سيادة باعتباره يخدم المواطن ويؤكد سيادة الدولة بهدف النهوض باليمن واستعادة دورها وعلاقتها وسيادتها، ومن هنا لاحظ الذين لا يريدون النهوض لليمن انه لابد من إجهاض المشروع.* ما أبرز ملامح مشروع الرئيس الحمدي؟
–    جاء الحمدي من بيئات متعددة ونشأ في أكثر من منطقة، فجده كان في قرية حمدة القريبة من ريدة، وأسرته في الأصل كانت في ثلا شرق مدينة عمران وجذور والدته في قعطبة ثم عاش فترة في ذمار حيث كان والده يعمل في القضاء، إضافة لما عاشه من أحداث في الخمسينيات والستينيات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وثقافته الواسعة ومؤهلاته في المجال العسكري باعتباره خريج الكلية العسكرية، جميع هذه الأشياء ميزت مشروعه الذي تجلت أبرز ملامحه من خلال ما يلي: أولا التصحيح المالي والإداري الذي كان قد أُعلن عام 1972م (قبل حركة 13 يونيو)، وطالب باجتثاث الفساد المالي والإداري، ثانيا تبنيه للحركة التعاونية التي كانت بدأت عام 1971م وفي عهده وصلت إلى أكثر من 250 جمعية تعاونية على مستوى المدينة والريف وتقوم ببناء المدارس والمستشفيات والطرقات وتعتمد على تبرعات المواطنين وجزء من الزكاة لهيئة التطوير التي شكلت مجالا واسعا للنهضة، ومع إنها بدأت قبل حركة 13 يونيو لكنها حظيت باهتمام الحركة فيما بعد.ثالثا: القوات المسلحة والأمن، كانت بعض الشخصيات الوطنية لها نفوذ في القوات المسلحة بينما كانت قيادة الحركة ترى أنه لابد من تقليص نفوذ هذه الشخصيات داخل القوات المسلحة ليس بهدف إزاحتهم ولكن لأجل التوافق على القرار السياسي بحيث لا تهيمن عليه جهة معينة، وجاءت قرارات 27 ابريل 1975م الشهيرة في تعيين قيادات للجيش، وبعدها تغيرت الأوضاع لصالح الدولة وتطبيق القانون، إضافة إلى أن فترة الحمدي شهدت بدايات عمل منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات، وتطور اتحاد الأدباء، كما شهدت الفترة انعقاد مؤتمر عام للمغتربين الذي مثل تظاهرة سياسية واجتماعية لأول مرة وبهذا الشكل بعيدا عن جهاز الأمن الوطني أو وزارة الخارجية، وشارك فيها مغتربون من أكثر من (36) بلد دون أي تدخل رسم.

وفي هذه الفترة استكمل العمل لإنجاز البرنامج السياسي للمؤتمر الشعبي العام، وهو غير المؤتمر الذي تم تدنيسه فيما بعد، وكان عبارة عن صيغة سياسية على شكل تحالف جبهوي وليس حزبا سياسيا،

“عبده الجندي عنصر أمني استقطبه الرئيس للعمل ضد الناصريين ولم يكن قياديا كما يحاول ان يصور نفسه”

* أين كنتم كناصريين في هذه الأثناء؟
– كنا ضمن هذا المؤتمر كبقية القوى السياسية،

* هل كنتم منخرطين مثل باقي التيارات السياسية أم أنكم كنتم تسعون من خلال هذا المؤتمر لاحتواء بقية التيارات؟
–    لا  لا أبدا، نحن كنا مثلنا مثل أي تيار سياسي، ومعنا مندوب أو مندوبين كما لباقي التيارات والأحزاب مندوبين ولم يكن المؤتمر خاضع لسيطرتنا.

* ألم تستغلوا مشروع الحمدي لخدمة أهدافكم في الحركة الناصرية؟
–    بالعكس حركتنا الناصرية لم تقم على الاستغلال او المساومة، وحينما وجدنا قيادة حركة التصحيح يسعون لتحقيق أهداف ثورة سبتمبر بدأنا التنسيق معهم.

“بناء الدولة العصرية و تنفيذ التنمية الشاملة وإعداد الجيش الوطني والاهتمام بالمجتمع المدني وانتهاج الحوار وعدم استخدام العنف أبرز ملامح مشروع الحمدي”

* هل اقتصرت العلاقة على التنسيق فقط؟
–    فيما يتعلق بقيادة الحركة الناصرية كان هناك تنسيق على مستوى القيادة، لكنا لم نشارك في السلطة، بدليل أنه كان محمد خميس في الأمن الوطني و كان عبدالله الأصنج وزيرا للخارجية وغيرهم سواء من اتفقنا معهم أو اختلفنا معهم، وكان أحيانا يحدث تشاور وأحيانا لا يحدث، ومن ذلك أننا لم نكن على علم بالخطوة التي كان سيقوم بها الرئيس الحمدي في 14 أكتوبر 1977م، مع اننا كنا نعلم بوجود مشاورات بشأن الوحدة بين الحمدي وسالمين، ولم نكن نعلم بالتفاصيل.

* كيف كانت علاقتكم بباقي الأحزاب؟
–    كانت علاقتنا مع الأحزاب تقوم على أساس أهداف ثورة سبتمبر وحركة 13 يونيو التصحيحية، كان لدينا علاقة مع الجبهة الوطنية والحزب الديمقراطي ، وكان لنا علاقة مع البعث بشكل محدود، الإخوان المسلمون لم تكن بيننا وبينهم علاقة بسبب موقفهم من الحركة التصحيحية.

* لكنكم اختلفتم مع الجبهة الوطنية.
–    اختلفنا معهم فيما بعد،

* لماذا؟
–    أصدروا بيانا عقب استشهاد الحمدي يؤيدون الغشمي.

* ألم يمارسوا نشاطا مناهضا في فترة الحمدي؟
–    قاموا ببعض الأعمال لكن الحمدي احتوى هذه الأعمال، و قام بزيارة مناطق النادرة وقعطبة ودمت، وكانت السياسة العامة في عهده تقوم على الحوار ونبذ العنف.

* فيما يتعلق بالصدام بين الدولة والنفوذ القبلي، وبالنظر لما تصفه أنت بالتقارب بين مشروع الرئيس الحمدي وثورة الشعب الحالية، هل تتوقع أن يتكرر مثل هذا الصدام؟
–    لا أعتقد حدوث ذلك لأن المرحلة تختلف، في تلك المرحلة كان بعض المشائخ يصرون على أن يظل لهم نفوذهم ودورهم في سياسة الدولة، وكانت الحركة ترى أنه لا بد من الحد من نشاطهم بما لا يتنافى ودورهم في المجتمع، وكان إبراهيم الحمدي يقول أنا أدعو القبيلي أن يضع سلاحه في البيت ويمارس أي عمل يراه مناسبا له، ودون أن يخلق ذلك صراعا بين الشيخ والمواطن ولا بين الدولة والشيخ، وعلى سبيل المثال عندما اشتدت الأزمة مع المشائخ منتصف العام 1977م كان هناك تواصل بين الرئيس الحمدي والرئيس سالمين، وكنا نتابع هذا التواصل وحدث أن طلب سالمين من الحمدي أن يحسم هذا الخلاف بالقوة العسكرية لكن الحمدي رفض لأنه لم يكن يحب استخدام العنف.

* استهداف الرئيس الحمدي وبالنظر للتوتر الذي شاب علاقته مع أبرز المشائخ، هل يوحي بشيء من وجهة نظركم؟
–    لا بد من التذكير ان الرئيس الحمدي قال في ذكرى سبتمبر عام 77 لقد انتهى شهر العسل، ويقصد نفوذ المشائخ والتجار، وكانت لجان التصحيح قد انتشرت وعمت كافة المرافق الحكومية، والمغتربين أصبح لهم اتحاد، وكذلك النقابات صار لها نشاط، والقضاة والمحامون صار لهم دور، وسادت ثقة لدى الجميع أن الحمدي يعمل بشكل صحيح لخدمة البلد، وهذا الشعور لم يعد في داخل الوطن فحسب، بل تجاوزه إلى الخارج، وفي زيارة قام بها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات، قال يخاطب اليمنيين: إبراهيم الحمدي أمانة في أعناقكم.

وكانت هناك سياسية أمريكية وبريطانية وبعض الإخوة لم يكونوا راضين عن الحمدي، وكان همهم تقويض المشروع، وهذه المشاركة لا نستطيع ان نبرئها من مسألة أخرى فاليمن صارت في منطقة تماس بين منطقتي نفوذ وانتفاع، الأمريكي في شمال الوطن والسوفيتي في جنوبه، وبدأت الحساسية في هذا الجانب وبدأ التخطيط الأمريكي للمؤامرة.

* هل بالإمكان تحديد هذه الأدوات المحلية؟
–    نحن لدينا من الوثائق ولدينا من شهود الإثبات ما يؤكد اشتراك الغشمي وعلي عبدالله صالح في الجريمة، سبق وذكرنا هذا الكلام من قبل، وهما أبرز المتهمين، ووردتنا أنباء انه في تلك الفترة وجدوا عبدالملك الطيب وزير التربية السابق في صعدة و معه بعض المقتنيات يقال إنها وصلت للغشمي، وهذا لا يعني اتهام لهذا الشخص، ولكن البعض يتوقع ان الحادثة ليست بعيدة عن اغتيال الحمدي.

كما وجدنا في مذكرات الشيخ/ عبدالله بن حسين الاحمر، معلومات تفيد أنه تلقى اتصالات تطالبه بعدم زيارة صنعاء في تلك الفترة، وكذلك بالنسبة للشيخ/ مجاهد ابو شوارب، وهذا يزيح عنا فكرة اشتراكهم في العملية، ويؤكد انهم لم يكونوا على علم بما يحدث.

طبعا لجنة التحقيق لم تصل لنتيجة، ومن هنا نرى أنه لابد من إعطاء الأهمية ليس لهذه القضية فحسب، بل وسائر القضايا الكبرى، سواء تغيير اتفاقيات الوحدة، أو حرب 94 أو حرب صعدة أو ملف تنظيم القاعدة، لابد أن تقف أمامها الدولة المدنية المنشودة، وتشكل لها آلية تحقيق بهدف الوصول للحقيقة وإنصاف الضمير  الوطني.

* ماذا حدث بعد اغتيال الحمدي؟
–    بدأ الغشمي تشتيت بعض وحدات القوات المسلحة وخصوصا التي كانت توالي حركة التصحيح، وهو ما أدى لنزوح بعضها، كما نزحت قوات المظلات الى تعز، وحدثت مذبحة المشائخ في محافظة تعز، وقد أكدها علي محسن في تصريح نشر قبل أسابيع وذكر ان الرئيس صالح هو من قام بتصفيتهم، وهذا ينسجم مع المعلومات الموجودة لدينا، كما قام الغشمي بتصفية بعض الشخصيات الوطنية، ويذكر البعض انه تم تصفية احمد صالح لحمر من قبل الغشمي، وكان من شبوة يعارض النظام في الجنوب ويقيم في صنعاء، ويقال انه تم تصفيته بناء على اتفاق بين الغشمي وصالح مصلح.

* كيف نظرتم لمقتل الغشمي؟
–    نحن اعتبرنا مقتل الغشمي مثل مقتل انور السادات من حيث كونه أزاح غمة عن الضمير الوطني، وبعدها قفز علي عبدالله صالح مباشرة للسلطة، ولعلكم سمعتم نصار علي حسين في حواره عن تلك المرحلة لأنه كان على اطلاع بما جرى وقتها.

* هل كنتم تعرفون شيئا عن علي عبدالله صالح؟
–    كنا نعرفه تماما، واعتبرنا وصوله للسلطة امتدادا للمؤامرة التي أودت بحياة الحمدي، واشترك فيها مع الغشمي، وليس صحيح ما يقوله الجندي ان الغشمي كان ناصريا، هذا كذب، الغشمي لم يكن معنا.

* وماذا كنتم تعرفون عن علي عبدالله صالح؟
–    كنا نعرف انه بعثي قبل ان يصل للسلطة، ولا ندري هل ظل بعثيا بعد ذلك ام لا.

* متى بدأتم التخطيط للانقلاب على علي عبدالله صالح؟
–    بعد مقتل الحمدي مباشرة.

* لماذا تأخر التنفيذ؟
–    بالتأكيد مسألة الإعداد أخذت وقت، وكنا حريصين على عدم القيام بعمل مسلح، وفي منتصف العام 1978م أصبح المخطط جاهز،  وكنا عازمين على عدم استخدام العنف، وكانت حركتنا تقوم على هذا الأساس، وكان يدور في أذهاننا ما حدث منذ ثورة سبتمبر، حيث تم انقلاب 5 نوفمبر 67 ولم يعدم احد، وحركة 13 يونيو 74 لم يعدم فيها أحد، بمعنى انه حتى في حال حدوث انقلاب يمكن يحصل اعتقالات وليس إعدام، لكن علي عبدالله صالح بدأ في إعدام الخصوم وتصفيتهم.

* لماذا أخفقت حركتكم؟
–    هناك أسباب عديدة، وفي مقدمتها تأخر لواء العمالقة القادم من ذمار باتجاه صنعاء، وكذلك اللواء الخامس مشاة الذي كان في الصمع وكان عليه أن يتحرك إلى العاصمة لمحاصرة اللواء الأول مدرع (الفرقة حاليا)، وقد شعر هذا اللواء بالحركة قبل وصول لواء المشاة إليه، رغم ان الشرطة العسكرية كانت قد سيطرت على صنعاء ومداخلها و أسقطت بعض المناطق الحساسة ومنها الإذاعة، وكان لدى الشرطة العسكرية أوامر قبض تحفظية على وزير الداخلية وعبدالكريم العرشي نائب الرئيس، وعلى غالب القمش، وغيرهم، وقطعنا المواصلات.

* الرئيس لم يكن في صنعاء حينها؟
–  كان في تعز وتوجه إلى الحديدة، بعد فشل الحركة تم اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخص، كما تم الإعدام بشكل جماعي لحوالي 22 من قيادات التنظيم شملت الأمين العام والأمين العام المساعد وقيادات أخرى، حيث أعدمت المجموعة الأولى بعد الحركة بعشرة أيام وأعدمت مجموعة أخرى في شهر نوفمبر.

* وماذا حصل لكم انتم؟
-غادرنا صنعاء إلى الخارج، ولم يمض على خروجنا شهرين حتى عقدنا مؤتمرنا واستأنفنا العمل السياسي.

* ماذا عن مغادرة عبده الجندي لتنظيمكم؟
– عبده الجندي عنصر أمني استقطبه الرئيس بداية الثمانينيات للعمل مع السلطة ضد التنظيم، وليس صحيحا ما يروج له انه كان قياديا بارزا وكان له دور كما يحاول أن يصور نفسه، ومثله مجاهد القهالي الذي لم يكن ناصريا ولا تربطنا به أي صلة.

* هو الآن متهم بحشد بلاطجة لمواجهة شباب الثورة في صنعاء وعمران.
– طبعا، والرئيس يستخدمه ضد أبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بحكم انتمائه القبلي،

*ختاما، ما رسالتك لشباب الثورة؟
– أدعو لمزيد من الاصطفاف بين مكونات الثورة من شباب وأحزاب وقبائل، ومنظمات مجتمع مدني، والتخلي عن سياسة البابوية وإقصاء الشباب، ولنعمل على التنسيق والتحالف باعتباره ضرورة ليس لنصرة الثورة فحسب، ولكن عامل ضروري لبناء الدولة المدنية العصرية الحديثة.

وأنا اعتبر فوز الناشطة توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، تكريم للثورة وتأكيد لسلميتها، وفي كل يوم تكسب الثورة شيئا جديدا في صفوفها، وهناك قرار دولي منتظر وموقف خليجي مرتقب، وانتصار الثورة أصبحت مسألة وقت.

شاهد أيضاً

عاجل.. الأمير محمد بن سلمان يفجر العديد من المفاجآت في رؤيته للسعودية 2030.. نص حواره الكامل مع العربية

أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، أن رؤية السعودية التي أعلن عنها …