ربيع الأول 6, 1439 8:01 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / وان تمكن الشيعة في اليمن سيكون حال اليمن اسواء من العراق … حدثنا أيها التأريخ

وان تمكن الشيعة في اليمن سيكون حال اليمن اسواء من العراق … حدثنا أيها التأريخ

نتيجة بحث الصور عن إحسان الفقيه

إحسان الفقيه

وان تمكن الشيعة في اليمن سيكون حال اليمن اسواء من العراق … حدثنا أيها التأريخ

وان تمكن الشيعة في اليمن سيكون حال اليمن اسواء من العراق

حدثنا أيها التأريخ …

*حدِّثنا أيها التاريخ عن اليوم الذي دخل فيه الإسلام إلى العراق بالمنهج الحق القويم، وتحققت بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بدخول المسلمين قصر كسرى الأبيض.
يوم أن وقف سعد بن أبي وقاص بجيشه على ضفة “دجلة”، وأدهش التاريخ عندما عبر وجنوده النهر بالخيول، في حدث جلل أثبته المؤرخون العظام منهم ابن كثير في البداية والنهاية.

ويوم أن تولى سلمان الفارسي الولاية في المدائن حَكَما عدلًا يسير فيها بسيرة نبيه صلى الله عليه وسلم.

*وحدِّثنا عن بغداد في عهد الرشيد، والذي كان يحج عاما ويغزو عامًا، وكان نقش خاتمه “بالله ثقتي”، حدّثنا عنه وهو مستلقٍ على ظهره في حديقة قصره يعبّر عن اتساع رقعة العالم الإسلامي بقوله: أمطري حيث شئت، فسوف يأتيني خراجك”.

*وحدِّثنا يوم أن حاول المغرضون هدم العقيدة الإسلامية فانبرى لها الرشيد برجاله المخلصين لحماية جناب العقيدة، فيوما ما أخذ الرشيد زنديقا ليضرب عنقه، فقال الزنديق: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله، كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله.
فقال الرشيد: “فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري ،وعبد الله بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا”.

*حدِّثنا ولا تملّ الحديث ولن نمل السماع .. أيها التاريخ حدث عن رجـالٍ عن زمانٍ لم تمت فيه الضمائر.

*ولكن لماذا تَنَكّب العزّ والمجد عن أهل العراق؟
سيجيبك التاريخ والواقع والمشهد: بتسلّط الروافض على أهل السنة.
سمّوني طائفية متطرّفة، فأنا أنتصر لطائفتي المظلومة المُضطهدة في العراق، والتي سُلبت مجدها بيد الصفويين وأذنابهم.

القاصي والداني يشهد أن العراق لم يُظلم فيها الشيعة وغيرهم من الطوائف تحت حكم أهل السنة، بل الحقد كل الحقد كان ينبعث من صدور (أحفاد ابن سبأ) تجاه أهل السنة.

وفي سبيل القضاء على نظام صدام والإطاحة به، سهّلوا للأمريكان دخول العراق، ولن ننسى ولن ينسى التاريخ، أن مرجعياتهم في العراق كانوا يفتون بحرمة الجهاد ضد الغزاة الأمريكان، ويدُلّون على المقاومة ويتصدّون لها بدلا من دفع المحتل.

*وصدق والله ابن تيمية إذ قال في كتابه “منهاج السنة النبوية”: إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم”.
وماذا بعد أن دمر الأمريكان العراق؟
وماذا بعد أن سلموها لحكومة شيعية طائفية؟
هل حافظت تلك الحكومة الجديدة على مكوّنات الشعب العراقي وعِرقياته وعراقيّته؟
لم يحكم الساسة من الشيعة شعب العراق من منطلق عراقيّتهم كحال أهل السنة طيلة قرون، وإنما حكموها من منطلق طائفي شيعي، مدفوعين بموروث من الكراهية ساد في الأوساط الشيعية عبر التاريخ تجاه أهل السنة من لدن عبد الله بن سبأ اليهودي وحتى اليوم.
لذلك كانت الطامة الكبرى التي أتت على العراق، استحواذ الروافض على السلطات الأمنية والتنفيذية والتشريعية، ومن المعلوم أن هؤلاء الساسة لا يتخذون قراراتهم إلا بعد الرجوع إلى مرجعياتهم الدينية.

*لقد أراد الاحتلال الأمريكي بمعاونة شيعة العراق وتسهيلات الساسة الإيرانيين، أن يخلطوا الأوراق أيام الغزو الامريكي للعراق، فادعى هذا الحلف الشيطاني أن الأقلية تحكم الأغلبية، وأن الجيوش الأمريكية قد دخلت العراق لتحرير الأغلبية (الشيعية بزعمهم) من حكم الأقلية السنية (بزعمهم) مُمثلا بنظام صدام.

*ومن خلال الاحتلال وآثاره، بحث الشيعة عن ثمن يفوق استحقاقاتهم في شتى مناحي الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهو ما جاهدوا للحصول عليه عبر الترويج لأغلبيتهم الساحقة، للسيطرة على العراق.

*إن الحكومة الطائفية التي صيّرت البلاد ولاية إيرانية، وفتحت أبوابها لدخول ما يزيد عن مليون إيراني منذ 2003م، بحجة أنهم هُجّروا عام 1981م من قبل النظام العراقي، قد مارست أبشع الانتهاكات ضد أهل السنة.
فمن أجل إخماد صوت السنة وإقصائهم، تواطأت الحكومة مع الملشيات الشيعية، والتي دأبت على تصفية رموز أهل السنة وتهجير السكان وبث الرعب في مناطقهم لإجبارهم على الرحيل.
وسلوا عن ميلشيات البطاط.
سلوا أصغر مواطن عراقي سيخبركم عن فيلق بدر، وعصائب أهل الحق، وجيش المختار، ولواء أبو الفضل العباس، وغيرهم،
كلها ميلشيات شيعية مسلحة تتلقى الدعم من إيران.
هي ذاتها الميلشيات التي تتخذ من الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستار دخان، لتغطية جرائمها بحق أهل السنة، وظهرت للعلن بعد ما كانت تختفي خلف الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية، وتقوم الآن بعمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية للسنة في العراق:
اغتصاب للحرائر.
هدم وإحراق المساجد السنية.
عمليات خطف للمساومة.
عمليات اغتيالات بالجملة.
عمليات سرقة ونهب.
عمليات تهجير قسري.
كل ذلك وأكثر تمارسه الميليشيات الرافضية، تحت سمع وبصر الحكومة، بل بدعم منها، تحت مسمى قوات الحشد الشعبي التي تتألف من الميلشيات الشيعية.

*إن أهل السنة في العراق يعانون من عمليات تهجير منظمة ممنهجة، تُنفذ بصفة مستمرة منذ جرى التخطيط لها منذ 2003م.
لقد وصف الباحث والصحافي العراقي مصطفى كامل، تهجير السنة في العراق، بأنه انتقام يجري في أماكن لها أهميتها في سياق الصراع العربي الفارسي سواء قبل الإسلام أو بعده.
وهو ما يتناغم مع الخبر الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط في أحد أعدادها في مايو 2007 عن بعض الأهالي من بلدة المدائن العراقية قولهم، إن الهجمات التي استهدفتهم من قبل الميليشيات الطائفية المسلحة العميلة لإيران، كان هدفها إخلاء المنطقة من سكانها أهل السنة، ليتاح للإيرانيين الاستيلاء على المدائن وإعادة ترميم إيوان كسرى باعتباره صرحا فارسيا يذكرهم بأمجادهم التاريخية”.

*وعذرا، أهلنا في العراق، عذرا إخواننا من أهل السنة المضطهدين والمقهورين..
عذرا لأن الطائرات تقلع من مرابضها في بلادي وتقصف أرضكم، وهو ما لا أرضاه، وتكلمت فيه مرارا وتكرارا، بأن التعامل مع المُخطئين في بلادي من ابناء أٌمّتي لا يسيغ إعلان حرب عليها تحت راية أعدائنا، وإنما هو شأننا الداخلي الذي ينبغي أن تُحل فيه المشاكل بالحكمة والحنكة والسياسة والتقارب.

*وعذرا إن كان بينكم أحزاب وجماعات تنتسب لأهل السنة، بينما هي خنجر يطعن خاصرة السنة.
وعذرا لأننا لم نقدم شيئًا لكم الا هذا .. وإلى الله المشتكى.

شاهد أيضاً

نحن قطر وقطر نحن !

    خالد السليمان زرت قطر للمرة الأولى في حياتي بعد أيام قليلة من قرار …