رمضان 29, 1438 8:15 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة وجمال / دراسة”: تناول حفنة من “المكسرات” يوميا تبعدك عن الطبيب

دراسة”: تناول حفنة من “المكسرات” يوميا تبعدك عن الطبيب

دراسة”: تناول حفنة من “المكسرات” يوميا تبعدك عن الطبيب

خلصت دراسة حديثة إلى أن تناول حفنة من المكسرات يوميًا يمكن أن يساعد على إبقائك بعيدًا عن زيارات الطبيب.

وأوضحت الدراسة، أن الأشخاص الذين يستهلكون 20 جرام على الأقل من المكسرات يوميًا أقل ميلًا للإصابة بالأمراض التي ربما تكون مميتة، مثل مرض القلب والسرطان.

كما أوضحت الدراسة أن تناول المكسرات تقلل من خطر الإصابة بمرض القلب بحوالي 30%، وتقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 15%، وخطر الموت المبكر بنسبة 22%.

كما ارتبطت هذه الكمية من المكسرات أيضًا بتقليص خطر الوفاة من أمراض الجهاز التنفسي إلى النصف، بينما انخفض خطر الإصابة بأمراض السكري حوالي 40%.

قال أحد كتّاب الدراسة داجفين أوني، من كلية لندن الإمبراطورية، إنه في الدراسات الغذائية حتى الآن كان الكثير من الدراسات عن الأمراض القاتلة الكبيرة مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية والسرطان، «ولكن الآن نبدأ مشاهدة بيانات لأمراض أخرى».

وأشار إلى وجود انخفاض ثابت في الخطورة عبر العديد من الأمراض المختلفة، وهو مؤشر قوي على وجود علاقة ضمنية حقيقية بين استهلاك المكسرات والنتائج الصحية المختلفة، مضيفًا أنه تأثير جوهري لمثل هذه الكمية الصغيرة من الطعام.

وحلل فريق الدراسة بيانات منشورة لأكثر من 800 ألف مشارك من حول العالم، كما غطت الدراسة مجموعة من المكسرات مثل البندق وعين الجمل والفول السوداني، وفقًا لصحيفة إندبندنت البريطانية.

وقالأوني، إن المكسرات والفول السوداني غنية بالألياف والمغنيسيوم والدهون غير المشبعة المتعددة، وهي عناصر غذائية مفيدة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي يمكنها تقليل مستويات الكوليسترول.

كما أوضح أن بعض المكسرات خاصة عين الجمل والبقان غنية أيضًا بمضادات الأكسدة، التي يمكن أن تحارب الإجهاد التأكسدي، وربما تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

ولفت إلى أنه على الرغم من أن المكسرات غنية بالدهون، إلا أنها غنية أيضًا بالألياف والبروتين، وهناك بعض الأدلة التي تقترح أن المكسرات ربما تقلل من خطر الإصابة بالسمنة على مر الزمان.

شاهد أيضاً

هذه هي الخريطة القديمة للوجه ستخبرك ما هو مرضك!

هذه هي الخريطة القديمة للوجه ستخبرك ما هو مرضك! لعقود وعقود من الزمن حاول المعالجون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *