ربيع الأول 6, 1439 8:07 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة المرأة / فتاة سورية الأولى على ألمانيا في الشهادة الثانوية

فتاة سورية الأولى على ألمانيا في الشهادة الثانوية


 الرياضيات واللغة الإنكليزية نقطتا قوتها. لكن النصوص كانت مشكلة بعد أن وصلت نور ياسين كساب إلى ألمانيا. تعلمت الألمانية، لتصبح طليقة فيها خلال عام. ابنة لطبيبين من سوريا، غادرت وطنها منذ ثلاث سنوات إلى بلدة شفيديت شمال شرق ألمانيا، لتلتحق بثانوية كارل فريدريش غاوس هناك. اليوم، استطاعت الفتاة ذات التسعة عشر ربيعاً أن تفعلها. بمعدل 1.0 درجة للإنجازات المتميزة في العلوم الطبيبعة. تلقت الجمعة أيضاً جائزة امتياز تقدمها شركة ” PCK Raffinerie GmbH” النفطية جراء تفوقها الدراسي و نشاطاتها الإجتماعية، وقيمتها 1200 يورو.

بمساعدة صديقتيها الأقرب إينجا ماريا هوبرت، وجوزفين شتارغارد، أصبحن ثلاثياً لا يهزم. “نحن متشابهات بطرق عديدة”، تقول نور. تضيف صدقتها إينجا ماريا: “أعتقد أننا كلنا متحدون، ونقوم بالفعل بأشياء كثيرة للمدرسة”. بنجاح، كرّمن ثلاثتهن الجمعة بجائزة PCK Raffinerie GmbH.

السنوات الثلاث بعيداً عن وطنها كانت صعبة، واحتل شوق المنزل ملمحاً بارزاً فيها، عندما غادر شقيق نور الصغير ووالداها ميناء اللاذقية السوري من فوضى الحرب، وكان عليها أن تعيد الصف العاشر في شفيديت: “كنت خجولة حقاً، في البداية كان لدي خوف من تكلم الألمانية. لم أستطع أن أفهم شيئاً على الإطلاق، لم أكن أسمع أي شيء. كان عليهم أن يشرحوا لي دائماً كل ما أجده صعباً. أجبرنني على التكلم بالألمانية. بدون إينجا وفينا لم أظن لأستطع أن أحقق هذا”. تقول نور.

الجو العام في المدرسة كان مشجعاً أيضاً، “الكثير من الناس في المدرسة كانوا لطفاء، دعموني نفسياً”، تقول نور. “كانوا يبتسمون، ويحاولون ببساطة أن يتحدثوا بالألمانية معي. كل ذلك ساعدني”. تقول صديقتها إينجا هوبرت: “في البداية كان الأمر غريباً، لأننا لم نحظَ قبلاً بطلاب أجانب في مدرستنا، ويرتدين أيضاً غطاء رأس، لكن في الواقع، كان مثيراً للاهتمام، وتقبلنا ذلك تماماً”.

صديقتها جوزفين شتارغارد تتعلم الآن العربية، لتصبح صداقتهن رد جميل متبادل. حيث سيقود الدرب هؤلاء الطالبات الثلاث إلى وجهة لم يحددنها تماماً، لكنهن يثقن بشيء واحد، أن إينجا ونور يردن أن يصبحن طبيبات، وجوزفين تسعى لأن تصبح معلمة.

بالإضافة لتفوقها الدراسي تشارك “نور” في الأولمبياد الخاصة بالرياضيات والكيمياء، كما ساعدت اللاجئين السوريين في تعلم اللغة و القيام بمهام الترجمة لدى الدوائر الرسمية، كدائرة العمل.

شاهد أيضاً

فتاة سعودية غرّد لها الوزير الاماراتي عبدالله بن زايد!

نوف النمير “الصورة من جريدة الرياض” استحوذت شابة سعودية على إهتمام وزير الخارجية الإماراتي عبد …