ربيع الأول 12, 1442 8:05 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / عاصفة الحزم ( إعادة الأمل ) / قوات التحالف تؤكد تدمير زورقين يستهدفان خطوط الملاحة والتجارة العالمية

قوات التحالف تؤكد تدمير زورقين يستهدفان خطوط الملاحة والتجارة العالمية

قوات التحالف تؤكد تدمير زورقين يستهدفان خطوط الملاحة والتجارة العالمية

قال المتحدث الرسمي باسمه إنهم تعاملوا مع الحدث وفق القانون الدولي الإنساني

التحالف العربي يدمر “زورقين مفخخين” في البحر الأحمر اليوم (رويترز)

كشف التحالف العربي، الذي تقوده السعودية باليمن، أنه “دمَّر هدفين عسكريين”، تابعين إلى ما وصفها بـ”الميليشيات الحوثية”، المدعومة من إيران، كانا بصدد تنفيذ عملية إرهابية، تهدد “خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية” بمضيق باب المندب وجنوبي البحر الأحمر.

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف العربي، الذي يدعم الشرعية باليمن، العقيد الركن تركي المالكي، “القوات المشتركة للتحالف نفّذت فجر اليوم عملية نوعية، لاستهداف وتدمير هدفين عسكريين تابعين إلى الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، كانا قد شكَّلا تهديداً وشيكاً على خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية، وتهديداً للأمن الإقليمي والدولي”.

والهدفان المدمَّران هما زورَقان مفخخان مسيَّران عن بعد، على مسافة ستة كيلومترات جنوبي ميناء الصليف، و215 متراً من الساحل، جُهِّزا لتنفيذ “أعمال عدائية، وعمليات إرهابية” وشيكة بمضيق باب المندب وجنوبي البحر الأحمر، حسب بيان التحالف.

وأضاف المالكي، “عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، كما اتُخذت الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين”.

وحسب التحالف العربي فإن قوات الحوثي تتخذ من محافظة الحديدة، غربي اليمن، على ساحل البحر الأحمر “مكاناً لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار والزوارق المفخخة والمسيَّرة عن بعد، وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائيّاً”.

وقال المالكي، “هذا انتهاكٌ صارخٌ للقانون الدولي الإنساني، وانتهاك لنصوص اتفاق ستوكهولم”.

ورغم أنّ الجانب الحوثي لم يصدر أي تصريحات حول الحادثة، فإن قوات التحالف أكدت أنها “ماضية في تطبيق الإجراءات والتدابير اللازمة”، للتعامل مع مثل هذه الأهداف العسكرية التي تشكِّل تهديداً وشيكاً، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

كما أنّ القوات الداعمة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور تؤكد استمرار مساندتها الشرعية وجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتطبيق اتفاق ستوكهولم وإنهاء “الانقلاب في اليمن”، والوصول إلى “حل سياسي شامل مستدام” للأزمة اليمنية.

ودخلت الأزمة اليمنية عامها السادس، التي بدأت بهجوم شنّه الحوثيون على العاصمة المؤقتة عدن في مارس (آذار) 2015، وهو ما ردّت عليه السعودية ودول أخرى بعمليات عسكرية تحت مسمّى “عاصفة الحزم” في أبريل (نيسان) 2015، لمساندة الشرعية في البلاد، بعد ذلك شرعت القوات المشتركة في عمليات عسكرية أخرى، أطلقت عليها “إعادة الأمل” لا تزال مستمرة حتى الآن.

شاهد أيضاً

بيان من قبائل البيضاء

  أكد مشائخ ووجهاء محافظة البيضاء، وقوفهم صفاً واحداً في مواجهة ميليشيا الحوثي الإنقلابية وانتهاكاتها …